رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبطال صغار.. عباقرة دخلوا موسوعة «جينيس» بإنجازات مذهلة

أطفال عباقرة في موسوعة
أطفال عباقرة في موسوعة جينيس

 

 

قبل يوم واحد من عيد ميلاده الـ 13، نجح الطفل الأمريكي جاكسون أوزوالت من ممفيس بولاية تينيسي في بناء مفاعل نووي داخل غرفته، ليصبح أصغر شخص يسجل اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بإنجاز علمي غير مسبوق.

 

بدأ رحلته بشغفه بألعاب الفيديو، إلا أن وعيه بأن المهارات الرقمية وحدها لا تكفي، دفعه لاستكشاف الفيزياء النووية والاندماج النووي بنفسه، وبحسب تصريحاته المختلفة، فقد استلهم جاكسون من تجربة المراهق تايلور ويلسون، وبدأ بالاعتماد على مصادر إلكترونية مثل مقاطع الفيديو التعليمية ومنتديات علمية متخصصة، ليجمع المعرفة اللازمة لبناء جهاز fusor قادر على دمج ذرتي ديوتيريوم داخل غرفة تفريغ منزلية بسيطة.

 

تفاصيل التجربة وبدايتها

 

 

استخدم جاكسون أوزوالت مجموعة من الأدوات والمكونات المتاحة عبر الإنترنت، حيث اشترى مضخات، حجرات تفريغ، وأجزاء كهربائية متخصصة عبر الانترنت، وقام بتعديلها بنفسه،  كما حوّل إحدى غرف المنزل إلى مختبر مصغر، مزوّد بحجرة تفريغ تساعد على خلق ظروف مناسبة لعملية الاندماج النووي، وبعد أشهر من العمل، تمكن من تسخين غاز الديوتيريوم إلى بلازما بواسطة جهد كهربائي بلغ عشرات آلاف الفولت، ما سمح بحدوث الاندماج.

 

وبعد تركيب الجهاز، أجرى جاكسون سلسلة تجارب دقيقة لتسخين غاز الديوتيريوم إلى حالة البلازما باستخدام جهد كهربائي يصل إلى عشرات آلاف الفولت، مما أتاح للذرات الاصطدام والاندماج.

 

نجاح التجربة ودخول موسوعة جينيس

 

وفي 18 يناير لعام 2018، نجح في تحقيق الاندماج النووي، وأكد مجتمع Fusor.net صحة التجربة، معترفاً رسمياً بأنه أصغر شخص ينجح في هذا المجال داخل المنزل.

 

وسرعان ما لفت الإنجاز انتباه مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي قام بزيارة منزل عائلة أوزوالت للتأكد من عدم وجود مخاطر إشعاعية تهدد الحي، وتم التأكد من سلامة التجربة دون تسجيل أي تهديدات.

 

وبعد تسجيل موسوعة جينيس رسمياً لإنجازه عام 2020، واصل جاكسون مسيرته العلمية بالانضمام إلى مختبر أبحاث يركز على الذكاء الاصطناعي، حيث يطور واجهات أجهزة مبتكرة، مؤكداً أن الفضول والطموح لا يعرفان حدوداً عمرية.

 

أصغر كاتب في موسوعة جينيس

 

 

وفي عام 2023 استطاع الطفل الإماراتي، سعيد المهيري، دخول موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية كـ"أصغر كاتب" بعد أن ألّف كتاباً باسم "الفيل سعيد والدب"،ليصبح أصغر كاتب في العالم بعمر 4 أعوام فقط.

 

وبهذا، يلحق سعيد بأخته الطفلة الإماراتية، الظبي المهيري، التي سبقته في سجل أصحاب الأرقام القياسية.

 

والكتاب عبارة عن قصة تغلب اللطف على الغضب، والصداقة غير المتوقعة بين حيوانين، ومدعومة بالصور.

 

وقالت والدة سعيد إن نجله صاغ الكتاب بكلمات بسيطة، وكما هو معتاد، قام المحكمون من غينيس بفحص عمله بدقة للتأكد من أنه كتبه بنفسه، بحسب وسائل إعلام إماراتية.

 

وكانت شقيقته، الظبي المهيري، قد سطع اسمها في موسوعة غينيس كأصغر ناشرة في العالم وهي في عمر 7 سنوات، وذلك بعد أن باعت أكثر من ألف نسخة من كتابها الأول "كانت لدي فكرة"

 

أصغر طفل مبرمج 

لم يكن جاكسون أوزوالت هو أصغر طفل في موسوعة جينيس بل في عام 2020 دخل الطفل الهندي أرهام أوم تالسانيا موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأصغر مبرمج في العالم، وهو يبلغ من العمر 6 سنوات و364 يوما فقط.

 

وبحسب بيان نشرته الموسوعة، فإن أرهام حطم الرقم القياسي في الـ23 من يناير، وقبل يوم واحد من عيد ميلاده السابع، في ولاية غوجارات (غربي الهند).

 

وفي منشور له على فيسبوك، قال والد أرهام "أصغر مبرمج حاسوب هو أرهام أوم تالسانيا.. ابني العبقري! أنا فخور جدا بك، أنت مدهش رسميا".

 

وفي مؤتمر صحفي عقدته مدرسته بهذه المناسبة، قال أرهام إنه تأثر كثيرا بوالده المهندس التقني، فدفعه الفضول في سن الثالثة إلى أجهزة الحاسب والأجهزة اللوحية على أنظمة تشغيل مختلفة، وفي سن الخامسة تعلم العمل على لغات البرمجة القياسية مثل: سكراتش وتاينكر، لينتهى به الحال إلى تعلم لغة البايثون، والذي طور من خلالها بعض الألعاب الصغيرة؛ مما دفع والديه للتقدم بطلب للحصول على شهادة احترافية.

 

وقال معلم الحاسب الآلي في المدرسة، تعليقا على صورة جمعته مع أرهام "حامل رقم غينيس القياسي.. اجتاز امتحان "مايكروسوفت تكنولوجي أسوشيت" (Microsoft Technology Associate) في سن السابعة، لقد قالت أمي إنني بدأت التحدث في ذلك العمر".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء