رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس السيسي: مواجهة الجهل أساس بناء مجتمع قوي وقادر على التعايش

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن أخطر ما يواجه أي أمة هو الجهل، مشددًا على أن تأثير الجهل لا يقتصر على الدين فقط، بل يمتد ليؤثر على فهم الإنسان لواقعه الاجتماعي وقدرته على التمييز بين الصواب والخطأ. 

وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل إفطار أكاديمية الشرطة الذي بثته قناة "إكسترا نيوز"، أن التصدي للجهل هو الأساس لبناء مجتمع قوي قادر على التعايش والتقدم.

وأوضح السيسي، أن الفهم الخاطئ لمفاهيم الدين والشريعة يمكن أن يؤدي إلى مشكلات داخل المجتمع، مشيرًا إلى أنه من الضروري أن يدرك الناس الفرق بين إسلام الفرد الذي يتجسد في العبادة، وبين إسلام الدولة الذي يعامل المجتمع بمختلف أطيافه، من مسلمين وغير مسلمين، وأن التمييز بين هذين الجانبين ضروري لضمان استقرار المجتمع وحمايته من الانقسامات أو سوء الفهم.

أهمية الوعي الجماعي لبناء الدولة

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن الدولة تحتاج إلى وعي جماعي يميز بين مسؤولية الفرد الدينية ومسؤولية الدولة الوطنية، حيث إن الجمع بين هذين الجانبين يمكن أن يعزز الوحدة الوطنية ويجعل المجتمع أكثر قدرة على التعايش والتقدم، وأضاف أن مواجهة الجهل والتأكيد على الفهم الصحيح للمفاهيم الدينية والاجتماعية هو ما سيمكن الأمة من بناء مجتمع قوي ومتماسك.

وأوضح أن هذه المسألة لا تقتصر على الأفراد فقط، بل على المؤسسات أيضًا، مشيرًا إلى أن الدولة تسعى لبناء شعب واعٍ قادر على النهوض بالأمة وتحقيق التقدم في مختلف المجالات.

حماية الوطن أمانة في أعناق الشباب

وفي إطار حديثه عن دور الشباب في بناء الوطن، أكد الرئيس السيسي، أن مصر أمانة في أعناق شبابها، مشددًا على أن مستقبل الوطن مرهون بوعيهم وإخلاصهم، وقال الرئيس السيسي، في كلمته بحفل إفطار أكاديمية الشرطة، إن الطلاب الذين يتخرجون من الأكاديمية يحملون مسؤولية كبيرة باعتبارهم جزءًا من مؤسسة معنية بحماية أمن الوطن والمواطنين.

وأكد السيسي، أن أبناء وبنات الأكاديمية يمثلون الجيل الذي يعول عليه الوطن في المستقبل، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية. كما شدد على أن مهمتهم في حماية الوطن تتطلب الإخلاص الكامل والوعي بأهمية المسؤولية التي يحملونها على عاتقهم.

دروس من أحداث محمد محمود

واستعاد الرئيس السيسي، ذكريات أحداث شارع محمد محمود عام 2011، عندما تعرضت وزارة الداخلية لهجوم شديد. وأكد السيسي أن هذه الأحداث كانت درسًا مهمًا للدولة ولوزارة الداخلية، حيث تناولت هذه الفترة الكثير من التحديات التي شهدتها مصر، وأوضح أنه شدد على ضرورة أن تنتقل وزارة الداخلية من موقعها في القاهرة إلى أماكن أخرى لمواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك تغيير أساليب العمل لمواكبة الظروف.

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن تلك السنوات الـ15 الماضية كانت مليئة بالدروس المستفادة من انهيار دول مجاورة، بينما استطاعت وزارة الداخلية أن تستعيد قوتها وتصبح أكثر قوة مما كانت عليه سابقًا، مشيرًا إلى أن هذا التحول أسهم في تعزيز قدرة الدولة على حماية أمنها واستقرارها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء