زوجة تستغيث لإنقاذ طفلتها بعد اتهام الزوج بخطفها والتعدي عليها بطنطا
في مشهد إنساني مؤلم يختلط فيه الألم بالخوف والرجاء، أطلقت أسرة من مدينة طنطا بمحافظة الغربية استغاثة عاجلة إلى الجهات المعنية، بعدما تحولت حياتهم إلى مأساة حقيقية بسبب خلافات أسرية انتهت – بحسب رواية الأسرة – بقيام زوج بخطف طفلته والتعدي على زوجته التي تصفه الأسرة بأنه "لا يتقي الله فيهم".
القصة بدأت عندما تقدمت زوجة من أبناء مدينة طنطا ببلاغ رسمي إلى الجهات الأمنية، تتهم فيه زوجها بالتعدي عليها وحرمانها من رؤية طفلتها الصغيرة بعد أن قام – وفق ما ورد في البلاغ – بأخذ الطفلة دون موافقتها، في واقعة تركت الأم في حالة انهيار نفسي شديد، بعدما وجدت نفسها فجأة محرومة من حضن طفلتها التي تقول إنها لم تفارقها منذ ولادتها.
قطعة من قلبها
وأكدت الأم أنها تعيش حالة من الحزن والانكسار منذ وقوع الحادثة، حيث تقضي أيامها بين أبواب الأقسام والجهات القانونية على أمل استعادة ابنتها، مؤكدين أن الطفلة بالنسبة لها ليست مجرد ابنة، بل هي "قطعة من قلبها"، وأن فراقها بهذه الطريقة كان صدمة قاسية لا يمكن احتمالها.
وأضاف الزوجة، انها تعرضت بحسب قولها لمضايقات وتعديات متكررة من الزوج خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفعها في النهاية إلى اللجوء للقانون وتحرير محضر رسمي لإثبات الواقعة وطلب الحماية القانونية لها ولطفلتها.
وأشارت إلى أن المحضر تم تحريره بالفعل داخل أحد أقسام الشرطة بمحافظة الغربية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في انتظار تحرك الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم من خطوات قانونية لوقف ما وصفوه بحالة التعدي المستمرة، وإعادة الطفلة إلى حضن والدتها.
وتناشد الزوجة الجهات المعنية بسرعة التدخل لحمايتها من أي أذى قد تتعرض له، والعمل على إعادة الطفلة في أسرع وقت ممكن، مؤكدة الأم انها لا تطلب سوى حقها الطبيعي في رؤية ابنتها واحتضانها بعد أيام من القلق والخوف.
نداءً إنسانيًا إلى المسؤولين
كما وجهت الأسرة نداءً إنسانيًا إلى المسؤولين وكل من يملك القدرة على التدخل، من أجل إنهاء هذه الأزمة التي تحولت إلى جرح عميق داخل أسرة كاملة، خاصة أن الطفلة – بحسب قولهم – تحتاج إلى رعاية أمها وحنانها في هذا العمر الصغير.
وفي نهاية الاستغاثة، أكدت الأسرة ثقتها في القانون المصري وفي عدالة الجهات المختصة، معربين عن أملهم في أن تتحرك الجهات المعنية سريعًا لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية، وإعادة الحق إلى أصحابه، حتى تعود الطفلة إلى حضن أمها التي تنتظرها بدموع لا تتوقف، وقلب لا يعرف الراحة منذ لحظة فراقها.