رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: الجامعة العربية تندد بالاعتداءات الإيرانية وتؤكد التضامن العربي

الجامعة العربية
الجامعة العربية

قال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور عايد المناع، إن الاجتماع الوزاري الأخير للجامعة العربية شهد موقفًا موحدًا من الدول العربية، حيث تم توجيه رسالة قوية للتضامن مع دول المنطقة والوقوف إلى جانبها في مواجهة الاعتداءات الإيرانية. 

وشدد المناع، على أن الموقف العربي كان حاسمًا في إدانة التصرفات الإيرانية "غير المسؤولة" التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي بشكل رئيسي، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات كانت أشد على الدول الخليجية من استهداف إسرائيل.

وأوضح المناع، خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، أن "الموقف الذي ينبغي أن يكون" قد تم اتخاذه من قبل الدول العربية في هذا السياق، حيث تعكس هذه التصريحات وحدة الموقف العربي في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها المنطقة.

التضامن العربي في مواجهة التهديدات الإقليمية

وأشار المناع، إلى أن موقف الدول العربية في هذا الاجتماع يعكس حقيقة أن الدول الخليجية والعربية تشكل جسدًا واحدًا، وأن أي تهديد يتعرض له أي من هذه الدول ينعكس بشكل مباشر على الأمن الإقليمي بأسره، وأوضح أن الهجمات الإيرانية لا تقتصر على قصف المنشآت العسكرية أو الاستراتيجية فحسب، بل تشمل أيضًا استهداف المدنيين والمناطق الحيوية، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة بأكملها.

وأضاف أن الدول العربية، وعلى رأسها دول الخليج، تتعرض لحملة عدوانية من إيران التي تقوم بقصف مناطق مدنية بشكل عشوائي، وهو ما يعزز من تدهور الأمن في المنطقة ويؤدي إلى تصعيد حدة الأزمات.

الهجمات الإيرانية على الكويت والآثار السلبية

وأشار المناع، إلى أن الهجمات الإيرانية الأخيرة تضمنت قصفًا لمطار الكويت، حيث استهدفت الهجمات مخازن الوقود، بالإضافة إلى مؤسسة التأمينات الاجتماعية التي تتولى دفع رواتب المتقاعدين، وقال إن هذا النوع من الاستهداف يعكس رغبة إيران في توسيع دائرة الصراع في المنطقة وإلحاق الضرر بالمجتمعات المدنية، معتبراً أن الهجوم أسفر عن مقتل ضابطين شابين لم يكن لهما أي علاقة بالحرب، ما يوضح حجم التصعيد والعشوائية في هذه الاعتداءات.

غياب القيادة الإيرانية أو الرغبة في التصعيد

وحول دوافع هذه الاعتداءات، قال المناع، إن التصرفات الإيرانية قد تعكس إما غياب القيادة الرشيدة في إيران أو محاولة متعمدة لجر المنطقة إلى حرب أوسع تتداخل فيها الأبعاد الإقليمية والدولية، وخاصة في ظل التوترات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وأوضح أن مثل هذه الهجمات تساهم في تأجيج الأوضاع في المنطقة بشكل خطير، حيث أنها تهدد الأمن الإقليمي وتنذر بتصعيد عسكري قد يكون له تداعيات خطيرة على دول المنطقة.

وأضاف أن هذه التصرفات تزيد من عدم الاستقرار وتؤثر بشكل مباشر على الأمن الدولي، حيث أن الهجمات الإيرانية تمثل خطرًا ليس فقط على دول الخليج، بل على استقرار المنطقة بأسرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء