النائب أحمد علاء فايد منتقدا سياسات السلطة: الحكومة من إيجبت والشعب من مصر
قال النائب أحمد علاء فايد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إنَّ مجلس النواب يمتلك دوراً سياسياً فيما يتعلق بالشقين الداخلي والخارجي.
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
وأوضح «فايد» أنه فيما يخص الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فكل ما فعله مجلس النواب أنه أصدر بياناً لم يكن محل اتفاقٍ من جميع أعضاء مجلس النواب.
واقترح «فايد» دعوة رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي والوزراء المعنيين، لتقديم المزيد من الشروح فيما يخص الأحداث الخارجية، متابعاً: «لما يشرفوا ويجوا المجلس هنقدر نفهم اللي بيحصل».
وانتقد المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب هذا الحديث بالقول: «خليك في الموضوع الخاص بجدول الجلسة».
الحكومة من إيجبت والشعب من مصر
من ناحية أخرى، انتقد «فايد» سياسات الحكومة، بقوله: «سياسات الحكومة بعيدة عن الناس.. الحكومة من إيجبت والشعب من مصر».
وأكد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أنه لا يجوز الصمت على تلك السياسات، خاصةً أنَّ القرارات التي يُصدرها مجلس النواب هي التي تشكل وعي المواطنين عن المجلس.
وختم: «مينفعش نوافق على على كل اللي تعرضه الحكومة علينا».
كما أعلن رفضه لاتفاقيات القروض الجديدة، مؤكدًا عدم وجود بيانات كافية أو دراسات جدوى واضحة تبرر هذه الالتزامات، مشددًا على أن القرارات يجب أن تعكس أولويات المواطن وواقعه الحقيقي.
مقترح انضمام مصر لمجلس القطب الشمالي بصفة مراقب
وفي وقتٍ سابقٍ، تقدّم النائب أحمد علاء فايد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، بشأن انضمام مصر لمجلس القطب الشمالي بصفة مراقب.
يهدف هذا المقترح الي سعي مصر للحصول على صفة مراقب في مجلس القطب الشمالي لحماية مصالحها الملاحية في ظل التحولات المناخية التي قد تفتح طرقا بحرية جديدة عبر القطب الشمالي. هذه الطرق سوف تختصر زمن وكلفة النقل بين آسيا وأوروبا، مما قد يؤثر مستقبلا على تنافسية قناة السويس وعائداتها.
الانضمام بصفة مراقب يتيح لمصر متابعة تطورات الملاحة القطبية والمشاركة غير المباشرة في مناقشة سياساتها، وبناء شراكات دولية، وتمثيل المصالح العربية والإفريقية، إضافة إلى تعزيز دورها في أبحاث التغير المناخي.
كما يمنح مصر موقعا داخل النقاشات الجيوسياسية حول مستقبل التجارة العالمية، ويساعدها على حماية مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، على غرار دول غير قطبية مثل الصين والهند وسنغافورة التي حصلت بالفعل على هذه الصفة.