رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق فهمي: مصر تدعو لوقف إطلاق النار لحماية الأمن القومي العربي|فيديو

طارق فهمي
طارق فهمي

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الدعوة المصرية لوقف إطلاق النار تمثل خطوة ضرورية للحفاظ على الأمن القومي العربي، وسط تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. 

وأوضح أن الموقف المصري قائم منذ بداية التوترات الأخيرة، وما زال مطروحًا كخيار استراتيجي لتخفيف التوتر وإرساء الاستقرار الإقليمي.

الدعوة المصرية لوقف إطلاق النار

أوضح فهمي، خلال حديثه لقناة "إكسترا نيوز"، أن مصر تسعى للعودة إلى اتفاقيات وقف إطلاق النار السابقة، معتبرًا ذلك خطوة أساسية لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها، وأضاف أن الهدف من هذه الدعوة ليس فقط حماية المدنيين، بل أيضًا منع تصاعد النزاعات التي قد تؤثر على الأمن الإقليمي بشكل مباشر.

وأشار إلى أن مصر تعمل عبر قنوات دبلوماسية وإقليمية متعددة، بما في ذلك جامعة الدول العربية، لتأكيد أهمية ضبط العمليات العسكرية وإيقاف التصعيد، مؤكداً أن البيان الأخير للجامعة جاء ليعكس خطورة التهديدات الحالية على المنطقة العربية بأكملها.

المخاطر الأمنية للتصعيد العسكري

لفهمي، المشهد الإقليمي الحالي يشهد انفتاحًا عسكريًا غير مسبوق، حيث يصر الطرفان على استمرار العمليات العسكرية لأطول فترة ممكنة في محاولة لتغيير المعادلة بالقوة، وأوضح أن هذا النهج يؤدي إلى خلق حلقة مفرغة من التصعيد المتبادل، مما يهدد الأمن القومي العربي ويزيد احتمالات امتداد النزاعات إلى دول مجاورة.

وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من احتمالات الارتدادات السلبية على البنية التحتية، الاقتصاد، والأمن الداخلي للدول العربية، مؤكدًا أن هذا التصعيد لا يحقق أي مكاسب استراتيجية طويلة الأمد لأي طرف، بل يضر بالاستقرار الإقليمي ويعقد جهود الوساطة الدولية.

موقف جامعة الدول العربية

أكد فهمي، أن اجتماع جامعة الدول العربية الأخير كان له أهمية كبيرة، حيث أكد البيان الصادر عن الاجتماع على خطورة التهديدات الراهنة وأهمية التعاون العربي لاحتواء الأزمة، واعتبر أن التحرك الجماعي للدول العربية يعكس قدرة المنطقة على حماية مصالحها وأمنها القومي، ويمثل رسالة واضحة للأطراف المتورطة بضرورة العودة إلى طاولة الحوار.

كما أشار إلى أن مصر لعبت دورًا قياديًا في الدفع باتجاه توافق عربي على ضرورة وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الاستقرار الإقليمي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقدرة على كبح التصعيد العسكري واحتواء النزاعات قبل أن تتوسع لتشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

أهمية المبادرة المصرية

أكد فهمي، أن المبادرة المصرية تأتي في إطار حرص القاهرة على حماية الأمن القومي العربي من أي مخاطر قد تنشأ عن استمرار العمليات العسكرية، مضيفًا أن مصر ترى في الوساطة السياسية والدبلوماسية الوسيلة الأمثل لتحقيق الاستقرار دون اللجوء إلى المزيد من التصعيد العسكري.

وشدد على أن الهدف الأسمى لهذه الدعوة هو إعادة التوازن إلى المنطقة ووقف الخسائر البشرية والمادية، مؤكدًا أن أي حل مستدام للأزمات الإقليمية يجب أن يقوم على الحوار والتعاون العربي المشترك، بعيدًا عن منطق القوة والعنف، لضمان أمن مستدام وشامل لجميع الدول العربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء