ماكرون: اتفقت مع الرئيس السيسي على خفض التصعيد وإعادة السلام للشرق الأوسط
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه اتفق مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على خفض التصعيد وإعادة السلام إلى الشرق الأوسط وتأمين البحر الأحمر.
وأضاف “ماكرون”، في منشور عبر “إكس”: “أجريتُ مباحثات مع الرئيس المصري للوقوف على تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وللتعبير له عن تضامن فرنسا وقد اتفقنا على أهمية تأمين النقل البحري في البحر الأحمر في أسرع وقت ممكن".
وأضاف: “حرية الملاحة في هذه المنطقة المحورية للتجارة العالمية، ولا سيما بالنسبة إلى الموارد الطاقية، أمرٌ أساسي لاقتصاداتنا جميعًا”.
وتابع: ”كما تناولتُ مع الرئيس السيسي الوضع في لبنان. ويجب علينا أن نتحرك لتفادي التصعيد بأي ثمن، والعودة إلى وقف إطلاق النار، وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية من خلال دعم القوات المسلحة اللبنانية.. كما بحثنا أيضًا الوضع في غزة والضفة الغربية".
وشدد على أنه يجب ألا تؤدي التطورات في إيران وفي الشرق الأوسط إلى إبطاء جهودنا الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب. وندعو على وجه الخصوص إلى إعادة الفتح الكامل لمعبر رفح، لما له من أهمية حيوية في إيصال المساعدات الإنسانية.
واختتم ماكرون حديثه: “أمام اشتعال المنطقة، نحن مصممون على العمل من أجل خفض التصعيد وإعادة السلام إلى الشرق الأوسط”.
الحرب في الشرق الأوسط
بدأ صراع عسكري مباشر وواسع النطاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، في 28 فبراير 2026.
يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التوترات العسكرية والانهيار الاقتصادي المتعمق والاضطرابات الداخلية في إيران التي بدأت أواخر عام 2025.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية واسعة داخل إيران في 28 فبراير 2026، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
أعلنت طهران عن إطلاق نحو 2000 طائرة مسيرة و600 صاروخ، مع استهداف قواعد في منطقة الخليج.