رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ويليامز: انقسام الناتو حول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران|فيديو

نيكولاس ويليامز
نيكولاس ويليامز

قال نيكولاس ويليامز، المسؤول السابق في حلف الناتو، إن الحلف يواجه حالة انقسام واضحة بشأن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، التي دخلت يومها التاسع، مؤكدًا أن عدم التوافق بين الدول الأعضاء يعكس تعقيدات الموقف الدولي تجاه الأزمة.

وأضاف ويليامز، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأمين العام لحلف الناتو أبدى دعماً للتحرك الأمريكي، بينما اعتبرت غالبية الدول الأوروبية هذا الفعل غير قانوني، مما يعكس تبايناً كبيراً في المواقف داخل الحلف.

مفاجآت على الأرض

وأشار إلى أن التطورات العسكرية في هذه الحرب جاءت مفاجئة لكثير من الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، حيث أثار صمود إيران حتى اليوم التاسع قدراً من الدهشة، مؤكداً أن طهران أظهرت قدرة على الصمود أمام الضربات الجوية والإسرائيلية المكثفة.

وأوضح ويليامز، أن إيران استخدمت صواريخ باليستية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيرة في ردودها، ومع ذلك ما زالت تمتلك القدرة على استمرار العمليات العسكرية، ما يشير إلى احتمال وجود مخزون إضافي من الذخائر والقدرات الدفاعية.

تباين المواقف داخل الحلف

ولفت المسؤول السابق، إلى أن الانقسام داخل حلف الناتو يظهر تحديات كبيرة أمام اتخاذ أي قرار جماعي يدعم الإجراءات الأمريكية، مؤكدًا أن هذا التباين يعقد جهود الحلف في إدارة الأزمة بشكل موحد، خاصة مع اختلاف أولويات الأعضاء الأوروبيين عن الولايات المتحدة.

وأضاف أن بعض الدول الأوروبية تشعر بالقلق من انعكاسات هذه الحرب على استقرار المنطقة، والخطر المحتمل لتصعيد أوسع قد يمتد إلى دول الجوار، وهو ما يجعل الحاجة إلى موقف موحد أكثر إلحاحاً.

إيران بين الصمود والتحدي

وتابع ويليامز، أن صمود إيران يعكس قدرتها على التكيف مع الهجمات الجوية المستمرة، ويجعل من الصعب التنبؤ بمدى استمرار المواجهة أو حجم الخسائر التي قد تلحق بالنظام الإيراني، مشيراً إلى أن هذا الصمود يزيد من تعقيد جهود الوساطة الدولية ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحرب.

وأوضح أن امتلاك إيران للقدرة على الرد، سواء عبر الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة، يجعل أي تصعيد إضافي محفوفًا بالمخاطر، كما يزيد من احتمالات تدخل أطراف إقليمية أو دولية للحفاظ على استقرار المنطقة.

تأثير الانقسام على الاستقرار الإقليمي

وأكد ويليامز، أن الانقسام داخل الناتو قد يضعف قدرة الحلف على تقديم دعم موحد لحلفائه في المنطقة، ويعطي إيران فرصة لاستغلال هذا التباين لتثبيت موقفها، مضيفاً أن أي تأخر في اتخاذ موقف جماعي قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري والاقتصادي.

وأشار إلى أن مراقبي الحلف يراقبون عن كثب تحركات إيران وردود الفعل الدولية، مؤكداً أن استمرار الحرب دون توافق داخل الحلف يزيد من مخاطر زعزعة الأمن الإقليمي وربما العالمي، ما يجعل الحاجة إلى سياسة موحدة وإجراءات دبلوماسية عاجلة أمراً لا بد منه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء