عراقجي يكشف تفاصيل اختيار المرشد الجديد
أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إدارة شؤون البلاد تتم حاليا عبر مجلس قيادة مؤقت إلى حين انتخاب المرشد الجديد من قبل مجلس خبراء القيادة، مؤكدا أن مؤسسات الدولة الإيرانية تواصل أداء مهامها بشكل طبيعي، وأن رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان يواصلون ممارسة مهامهم المعتادة.
لا أحد يملك معلومات مؤكدة في هذا الشأن
وعن التكهنات بشأن اختيار آية الله مجتبى خامنئي كمرشد جديد، قال عراقجي: "لا أحد يملك معلومات مؤكدة في هذا الشأن حتى الآن. هناك الكثير من الشائعات، لكن علينا انتظار انعقاد مجلس خبراء القيادة وإجراء التصويت".
وأضاف: "الأمر يعود حصرا إلى مجلس خبراء القيادة، وأعضاء المجلس منتخبون مباشرة من الشعب الإيراني. إيران لن تسمح لأي طرف خارجي بالتدخل في اختيار قيادتها، فهي مسألة داخلية بحتة".

تقديم مبررات واضحة
وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأمريكية، أجاب عراقجي على سؤال حول الشروط التي قد تقبلها طهران لإنهاء الصراع قائلا: "لم نصل بعد إلى تلك المرحلة"، مضيفا أن الولايات المتحدة تحتاج أولا إلى تقديم مبررات واضحة لما وصفه بالعدوان على إيران، قبل أن يكون من الممكن التفكير في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ سلسلة غارات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، منذ 28 فبراير الماضي، أسفرت عن أضرار كبيرة وخسائر في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري وقادة الجيش.

لم تسفر عن تهدئة ملموسة على الأرض
وردت إيران بشن غارات صاروخية على أهداف داخل إسرائيل، وكذلك على منشآت قالت إنها أمريكية في عدد من الدول بالمنطقة، بما في ذلك الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، مع إعلانها عن "رد غير مسبوق".
وتأتي هذه التطورات رغم المفاوضات التي جرت برعاية سلطنة عمان بين واشنطن وطهران في جنيف نهاية فبراير الماضي، والتي ركزت على الملف النووي الإيراني، لكنها لم تسفر عن تهدئة ملموسة على الأرض حتى الآن.

