عماد الدين حسين: مصر تدين هجمات إيران على دول الخليج وترفض التصعيد|فيديو
قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن الموقف المصري منذ اندلاع الأزمة وبدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران كان واضحًا ومحدّدًا، يقوم على رفض التصعيد في المنطقة والحفاظ على الأمن الإقليمي.
وأضاف حسين، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ مصر بذلت جهودًا كبيرة حتى قبل وقوع الهجوم، سعياً لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، والحفاظ على استقرار الدول العربية والدول الخليجية على حد سواء.
مصر تدين الهجمات الإيرانية وتؤكد التوازن السياسي
وتابع حسين، أن مصر أدانت بوضوح الهجمات التي شنتها إيران على دول الخليج، مشيرًا إلى تكرار هذا الموقف في التصريحات الرسمية، بما في ذلك تصريحات وزير الخارجية، وكذلك في تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصاله مع الرئيس الفرنسي.
وأوضح أن هذا الموقف يعكس سياسة مصر القائمة على التوازن ورفض أي تصعيد، مشددًا على أن القاهرة تدعو جميع الأطراف لضبط النفس ووقف الحرب، والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب توسع الأزمة في المنطقة.
الهجمات الإيرانية تستهدف 8 دول عربية
وأشار حسين، إلى أن الهجمات الإيرانية استهدفت نحو 8 دول عربية، تشمل دول مجلس التعاون الخليجي الست إضافة إلى العراق والأردن، مؤكدًا أن هذا يوضح خطورة التصعيد على المنطقة بأكملها.
ولفت إلى أن المشهد الإقليمي الحالي معقد، ولا يمكن فصله عن تأثيرات الأطراف المختلفة، ما يتطلب جهودًا دبلوماسية حثيثة لتخفيف التوتر والحفاظ على الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط.
اعتذار إيران وسط استمرار التوتر
وأوضح حسين، أن اعتذار الرئيس الإيراني لدول الخليج جاء في ظل تصريحات متناقضة من جهات إيرانية أخرى، أفادت بعدم التزامها بهذا التوجه واستمرار الهجمات، مشيرًا إلى أن الاعتذار تضمن أيضًا إشارة إلى احتمال الرد على أي هجمات قد تنطلق من قواعد أمريكية في المنطقة.
وأكد أن هذا الوضع يعكس تعقيد العلاقات الإقليمية، ويبرز الحاجة إلى التحرك الدبلوماسي المستمر لمنع تصعيد جديد وحماية المدنيين والمصالح الحيوية لدول الخليج والدول العربية المجاورة.
مصر تعمل على ضبط الإيقاع الدبلوماسي
وأشار حسين، إلى أن القاهرة تعمل على الضغط الدبلوماسي لحث الأطراف المعنية على التهدئة، مع التأكيد على أن دور مصر يركز على منع توسيع النزاع، وتقديم الدعم للجهود التي تضمن استقرار المنطقة.
وأضاف أن الموقف المصري يتميز بالوضوح والثبات، حيث يسعى إلى أن تبقى دول الخليج خارج أي نزاع مباشر، مع العمل على حفظ مصالحها وحماية شعوبها من تداعيات أي تصعيد إقليمي.