أبل تتجه لاستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في هياكل أيفون وأبل ووتش
تدرس شركة أبل توسيع اعتمادها على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تصنيع هياكل أجهزتها المستقبلية المصنوعة من الألومنيوم، في خطوة تهدف إلى تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل استهلاك المواد، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج في نشرتها التقنية.
ووفقاً للوكالة، فإن الشركة تعمل على تطوير أسلوب تصنيع جديد يسمح بإنتاج هياكل الألومنيوم باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهو ما قد يسهم في تقليل الهدر في المواد وتسريع عمليات التصنيع.
ومن المتوقع أن تبدأ أبل بتطبيق هذه التقنية في بعض طرازات أبل ووتش Apple Watch أولاً، قبل أن يتم توسيع استخدامها لاحقاً لتشمل هواتف أيفون.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً للتقنيات التي استخدمتها الشركة سابقاً في تصنيع هياكل التيتانيوم لبعض أجهزتها، مثل ساعة Apple Watch Ultra 3، والتي اعتمدت أيضاً على تقنيات تصنيع متقدمة.
ويعمل فريقا تصميم التصنيع وعمليات الإنتاج داخل أبل بشكل مشترك على تطوير هذه العملية، بهدف الوصول إلى حلول إنتاج أكثر كفاءة.
وفي سياق متصل، تعتمد الشركة أيضاً في بعض أجهزتها الحديثة مثل MacBook Neo على تقنيات تصنيع جديدة للألومنيوم، تهدف إلى تقليل كمية المعدن المستخدمة، ما يسهم في خفض التكاليف وتسريع وتيرة الإنتاج.
ويذكر أن أعلنت أبل عن إطلاق جيل جديد من حواسيب ماك بوك المحمولة، بأسعار تبدأ من 1,099 دولارا، في خطوة تهدف إلى تحفيز الطلب داخل سوق الحواسيب الشخصية الذي يشهد تراجعًا ملحوظًا، إضافة إلى التحديات المرتبطة بنقص بعض المكونات مثل رقائق الذاكرة.
التشكيلة الجديدة تضم طرازي ماك بوك آير وماك بوك برو، وهما من الركائز الأساسية في قطاع الحواسيب لدى الشركة، وقد لعب هذا الخط دورًا مهمًا في استراتيجية أبل للتحول نحو تطوير معالجاتها الخاصة، وهو ما شكل نقطة تحول رئيسية في مسار منتجاتها.
ومنذ تخلي أبل عن معالجات Intel عام 2020 واعتمادها على رقائق سلسلة “M” المطوّرة داخليًا، تؤكد الشركة تحقيق قفزات ملحوظة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، ما منح أجهزتها ميزة تنافسية أمام الحواسيب العاملة بنظام ويندوز.
ويبدأ سعر الإصدار الجديد من ماك بوك آير بشاشة 13 بوصة عند 1,099 دولارًا، في حين تنطلق أسعار ماك بوك برو المزود بشريحة “M5 Pro” من 2,199 دولارًا.
ورغم أن إيرادات أجهزة ماك لا تضاهي عائدات هاتف آيفون، فإنها تظل ذات أهمية استراتيجية لأبل، خصوصًا في قطاعات التعليم والمجالات الإبداعية، إضافة إلى شريحة المستخدمين الباحثين عن الأجهزة عالية الأداء والفئة المميزة.

