رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أوروبا وإيران بعد الحرب.. نائب البرلمان الألماني يوضح الرؤية الألمانية

أوميد نوريبور
أوميد نوريبور

قال نائب رئيسة البرلمان الألماني والقيادي في حزب الخضر، أوميد نوريبور، إن النقاش الأوروبي اليوم حول إيران لم يعد يقتصر على كيفية وقف الحرب، بل يمتد إلى سيناريوهات مستقبلية تشمل استقرار الدولة الإيرانية والبرنامج النووي والصواريخ الباليستية.

وجاءت تصريحات نوريبور، خلال مداخلة عبر “سكاي نيوز”، مؤكّدًا أن الهدف الأوروبي هو إيجاد توازن بين منع توسع الصراع ووقف البرنامج النووي الإيراني، مع الحفاظ على استقرار إيران وعدم انهيار الدولة.

أوروبا تبحث عن توازن دقيق بعد الحرب

أوضح نوريبور، أن التحدي الرئيسي يكمن في ضمان ألا تتحول الحرب إلى صراع بلا نهاية، وفي الوقت نفسه عدم السماح لنظام إيران بمزيد من الخطر على الأمن الإقليمي، وأضاف أن الهدف هو منع سقوط الدولة الإيرانية، لكن دون منح النظام الحالي فرصة لزيادة تهديداته في المستقبل.

وأشار إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبا يراقبون الوضع عن كثب، وأن النقاش الأوروبي لم يعد حول الدخول المباشر في القتال، بل حول إدارة الأزمة وتحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد الحرب.

الدعم الأوروبي للدول الخليجية والحلفاء

وأكد نوريبور، أن أوروبا ملتزمة بالوقوف مع حلفائها في المنطقة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت وإسرائيل، من خلال تقديم الدعم المدني والعسكري اللازم لحماية المنشآت والمدنيين من الصواريخ والهجمات الإيرانية.

وأشار إلى أن ألمانيا تخطط لتنسيق الجهود مع الحلفاء الإقليميين، بما في ذلك تبادل الخبرات مع أوكرانيا حول مواجهة الطائرات المسيرة، لتوفير حماية أفضل للمدنيين والمرافق الحيوية.

مخاوف من توريط الناتو وتوسيع الحرب

وقال نوريبور، إن أي توسع محتمل للصراع أو تدخل محتمل لحلف الناتو يعتمد على طلب الدعم من الدول المتضررة، مشددًا على أن الوضع الحالي لا يستدعي تدخلًا مباشرًا للناتو، وأضاف أن المخاوف الأوروبية تتمحور حول احتمال أن يؤدي تصعيد النظام الإيراني إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أوسع، بما قد يدفع الحلفاء لطلب دعم إضافي.

الشعب الإيراني ودفع ثمن السياسات

وعن الوضع الداخلي في إيران، أشار نوريبور، إلى أن الشعب الإيراني هو من يدفع الثمن الأكبر بسبب سياسات النظام القمعية، حيث فقد الكثيرون حريتهم في التعبير والعمل السياسي، وقال: "الأمل موجود في أن يحصل الشعب الإيراني على حريته وأن يتحرر من قيود النظام القائم، لكن الظروف الراهنة تجعل أي احتجاج داخلي خطيرًا جدًا بسبب القمع العنيف."

وأوضح أن أكثر من 35 ألف شخص قتلوا خلال أسبوعين في طهران وحدها، ما يوضح حجم القمع الذي يعيق قدرة المدنيين على الاحتجاج أو التأثير على سياسات النظام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء