بعد إحالتها للاستئناف.. محامي أسرة عروس بورسعيد يطلب إعادة فتح التحقيق
قال نيازي مصطفى، محامي أسرة فاطمة "عروس بورسعيد"، ضحية الخنق بمنزل أسرة خطيبها بمنطقة الجنوب، إنه بعد الانتهاء من التحقيقات بالقضية في النيابة الجزئية رُفِعَت الأوراق إلى النيابة الكلية موجهة للمتهمة دعاء زوجة شقيق خطيب المجني عليها بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وفقا لنص المادة 230 من قانون العقوبات والتي عقوبتها الإعدام شنقا".
وأضاف محامي المجني عليها، في تصريحات صحفية، أنه بعد مراجعة الأوراق في النيابة الكلية كان هناك اتجاه لدى النيابة الكلية لإعادتها مرة أخرى إلى النيابة الجزئية من أجل سؤال المتهمة في كيفية صعود المجني عليها فاطمة خليل والبالغة من العمر 16 سنة، إلى الدور العلوي وكيفية الصعود إلى الدور العلوي وهل تم استدراجها من قبل المتهمة دعاء بالتحايل أو بأي طريقة أخرى ".
وأشار المحامي نيازي مصطفى، إلي أنه إذا ثَبُتَ ذلك فكان سوف يوجه إليها اتهام قتل عمد مقترن مع جناية خطف بأنها قامت باستدراج المجني عليها وأخذها في مكان بعيد عن أعين ذويها، وقامت بارتكاب الجريمة محل الاتهام الأول ".
وأوضح محامي المجني عليها قائلاً:" لكن فوجئنا بأن القضية أُحيلت إلى محكمة استئناف الإسماعيلية بأن المتهمة قتلت المجني عليها عمداً بدون سبق إصرار أو ترصد إعمالاً وتطبيقاً لنص المادة 234 من قانون العقوبات، فلذلك نسعى سعياً حثيثاً من أجل تقديم تَظَلُم للمحامي العام الأول لنيابات بورسعيد ومدن القناة، من أجل فك ذلك اللغز".
إعادة فتح التحقيق في القضية
وأكد أنه سيسعى لإعادة فتح التحقيق في القضية واستجواب المتهمة مرة أخرى من أجل التوصل إلى أمرين أولهما :هل قامت المتهمة باستدراج المجني عليها للدور العلوي ثم ارتكاب جريمتها إلا وهي قتل المتوفية الى رحمة مولاها ؟ ، والأمر الثاني هو هل شارك المتهمة دعاء أحدًا في ارتكاب تلك الجريمة بهذه الصورة وتلك الكيفية أم لا؟ وهو السؤال المطروح على ألسنة جموع الشعب المصري ونحن في طور تقديم هذا التظلم ونتمنى من الله التوفيق.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة إلي يوم 21 فبراير المنقضي ، الموافق الثالث من شهر رمضان المبارك ، حيث توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل البالغة من العمر 16 عاما بمنزل أسرة خطيبها خلال تواجدها لتناول الإفطار معهم في شقة تحت الإنشاء وفي ظروف غامضة.
وتبين بعد فحص الأجهزة الأمنية والطب الشرعي بمحافظة بورسعيد لجثة المجني عليها وجود آثار خنق حول عنقها وآثار لكدمات وسحجات في القدمين واليدين وتورم بالوجه مما جعل هناك شبهه جنائية في الواقعة.
وتحفظت الأجهزة الأمنية علي كل من كان موجود بالمنزل محل الواقعة وتم استجوابهم جميعا من قبل النيابة العامة ببورسعيد بقسم شرطة جنوب ثاني ، واعترفت خلال التحقيقات المتهمة دعاء زوجة شقيق خطيب المجني عليها بأنها من قامت بارتكاب الواقعة لوجود خلاف بينها وبين فاطمة علي شقة الزوجية .
وقررت النيابة العامة ببورسعيد حينها حبس المتهمة 4 ايام على ذمة التحقيقات ثم تم استمرار الحبس 15 يوماً أخرى.