رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من حلب لسماء العلم.. قصة مريم الإسطرلابي رائدة الفلك في الحضارة الإسلام

أرشيفية
أرشيفية

في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، تبرز سيرة مريم الإسطرلابي كواحدة من النماذج المضيئة في تاريخ الحضارة الإسلامية، إذ اشتهرت بإسهاماتها في علوم الفلك والهندسة، وابتكارها للإسطرلاب المعقّد الذي ساعد في تطوير أدوات تحديد المواقع والملاحة في العصور الوسطى.

من هي العالمة مريم الإسطرلابي؟

وُلدت مريم الإسطرلابي في مدينة حلب في سوريا خلال القرن العاشر الميلادي في أواخر العصر العباسي، ونشأت في بيئة علمية ساعدتها على التميز في مجالات العلم المختلفةن وفقًا لما ذكره مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

وتعلمت على يد والدها العالم كوشيار الجيلي، الذي كان من أبرز علماء عصره، فبرعت في علوم علم الفلك والرياضيات والهندسة.

أهم أعمال مريم الإسطرلابي

وعملت مريم الإسطرلابي في بلاط سيف الدولة الحمداني، مؤسس الإمارة الحمدانية في حلب، حيث تخصصت في العلوم الفلكية وصناعة الأدوات العلمية.

واشتهرت بابتكارها للإسطرلاب المعقّد، وهو أداة فلكية متطورة تُستخدم لتحديد مواقع الأجرام السماوية ورصد حركة النجوم، كما تُظهر شكل السماء في مكان وزمان محددين.

 

 

ولعب الإسطرلاب دورًا مهمًا في عدة مجالات علمية وعملية، من بينها تحديد أوقات الصلاة، ومعرفة اتجاه القبلة، والملاحة البحرية، إضافة إلى قياس ارتفاع النجوم. 

ويعد هذا الابتكار أساسًا علميًا ساهم لاحقًا في تطوير وسائل تحديد المواقع الحديثة، مثل أنظمة الملاحة والأقمار الصناعية التي تقوم عليها تقنيات شبيهة بـنظام التموضع العالمي GPS في العصر الحديث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء