رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل سينجح ترامب في إرسال قوات خاصة إلى إيران لتدمير مواقعها النووية؟|فيديو

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

دخلت المواجهةالإيرانية - الأمريكية الإسرائيلية مرحلة "كسر العظم" مع الكشف عن سيناريوهات عسكرية بالغة الخطورة تدرسها إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتجاوز حدود الضربات الجوية إلى "عمليات نوعية" تنفذها قوات النخبة داخل العمق الإيراني، بالتزامن مع تحول استراتيجي في الموقف البريطاني والفرنسي تجاه الصراع.

وحدات "دلتا فورس" ومهمة "فوردو" المستحيلة

أفادت قناة سكاي نيوز بأن كشفت تقارير استراتيجية عن خطط طورتها القيادة المركزية الأمريكية تتضمن إنزال وحدات من القوات الخاصة "دلتا فورس" في منشآت نووية حصينة مثل (أصفهان، فوردو، ونطنز)، وتهدف هذه العمليات إلى السيطرة على مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب (60%) أو تدميرها بعبوات شديدة الانفجار (C4) في حال تعذر نقلها.

وفي تحليل عسكري، أكد العميد سمير راغب ، الخبير الاستراتيجي أن هذه العمليات تواجه تحديات لوجستية هائلة؛ لاسيما في منشأة "فوردو" المحصنة تحت 90 متراً من الصخور في منطقة جبلية وعرة، مما يجعل أي خطأ في التنفيذ كارثة تعيد للأذهان فشل عملية "مخالب النسير عام 1980.

لندن وباريس على خط النار

وأِشار الخبير العسكري، خلال لقاء له على قناة سكاي نيوز، إلى أن الحكومة البريطانية تراجعت عن موقفها الرافض لاستخدام قواعدها، حيث هبطت قاذفات القنابل الاستراتيجية (في قاعدة "فيرفورد" بسلاح الجو الملكي. ويأتي هذا التحول بعد تعرض قاعدة بريطانية في قبرص لاستهداف صاروخي إيراني، مما دفع فرنسا أيضاً لإرسال حاملة الطائرات "شارل ديغول" للمنطقة.

زلزال في هرم السلطة بقم: مرشد جديد وسط الانقسام

ولفت إلى أنه سياسياً، أعلن مجلس خبراء القيادة الإيرانية المنعقد في مدينة "قم" عن اختيار "مرشد جديد" (رهبر) خلفاً لعلي خامنئي، في خطوة تأتي وسط أنباء عن صراع أجنحة حاد داخل النظام، واصفا هذا الاختيار بأنه قد يكون "مؤقتاً" لضمان تماسك المؤسسة العسكرية والحرس الثوري أمام الضغوط الخارجية.

وأوضح أن السلطة الإيرانية شهدت تضارباً علنياً في المواقف؛ فبينما قدم الرئيس مسعود بزشكيان اعتذاراً لدول الجوار عن الهجمات الإيرانية، توعد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني بمواصلة استهداف ما وصفها بـ "نقاط العدوان" في الدول المجاورة، ما يعكس انقساماً حاداً بين التيار الإصلاحي والحرس الثوري.

حرب "المنشآت النفطية" ومنظومات الدرونز

وأكد أن ميدانياً، انتقلت إسرائيل لاستراتيجية استهداف "العمود الفقري للاقتصاد"، حيث قصفت مستودعات ومصافي نفط إيرانية بهدف تأليب الشارع ضد النظام. وفي المقابل، تبرز الخبرة الأوكرانية في مواجهة مسيرات "شاهد" الإيرانية كعنصر حاسم، حيث تعتمد الدفاعات الجوية الآن على نظام متعدد الطبقات:

الطبقة الأولى: فرق متنقلة ورشاشات ثقيلة.

الطبقة الثانية: حرب إلكترونية للتشويش الملاحي.

الطبقة الثالثة: "درونز اعتراضية" منخفضة التكلفة (1000 - 4000 دولار) لمواجهة أسراب المسيرات الانتحارية.

نتنياهو: خطتنا منهجية لإسقاط النظام

وتطرق المحلل الاستراتيجي إلى تأكيد  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية في أسبوعها الأول نجحت في تدمير مئات المنصات الصاروخية ومصانع السلاح، مشدداً على أن الهدف النهائي هو "إزاحة التهديد الإيراني نهائياً" وتمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره.

وأضاف: المنطقة تقف على حافة انفجار إقليمي شامل؛ حيث تسابق واشنطن وتل أبيب الزمن لتحييد القدرات النووية الإيرانية، بينما تراهن طهران على "عامل الوقت" ورفع أسعار النفط العالمية للضغط على الإدارة الأمريكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء