رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم الحرب.. انطلاق قافلة زاد العزة 151 لدعم الأشقاء في غزة|فيديو

قافلة زاد العزة
قافلة زاد العزة

وسط أمواج متلاطمة من الأزمات الإقليمية التي تضرب الشرق الأوسط، وتصاعد المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يبرز معبر رفح المصري كشاهد حي على الثبات المصري في دعم القضية الفلسطينية؛ فبينما ينصرف اهتمام العالم نحو الصراعات الكبرى، تبقى القاهرة وحدها متمسكة بمد يد العون لأهالي قطاع غز، حيث انطلقت صباح اليوم قافلة زاد العزة رقم 151 لدعم الأشقاء في غزة.

دعم طاقة بلا حدود وقوافل إغاثية مكثفة

أفاد مراسل "إكسترا نيوز"، بأن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت دفع الدولة المصرية بأعداد هائلة من الشاحنات المحملة بمختلف صور الدعم الإنساني، موضحا أن الكاميرا رصدت طوابير طويلة من شاحنات الغاز والوقود المتجهة للقطاع، في خطوة تعكس تضحية مصرية كبيرة، خاصة في ظل أزمة الطاقة العالمية وارتفاع الأسعار دولياً، لتؤكد مصر أن أمن واحتياجات الشعب الفلسطيني تأتي على رأس أولوياتها.

يوم الأمومة.. صرخة من قلب المعاناة

وأشار إلى أن تزامن القصف والحصار مع الاحتفاء باليوم العالمي للأمومة، حيث تم الدفع بسيارات تابعة لمنظمة "اليونيسيف" بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، تستهدف رعاية الطفولة والأمومة، منوها بأنه يأتي هذا التحرك في ظل واقع مأساوي تعيشه المرأة الفلسطينية؛ إذ تشير تقارير الأمم المتحدة إلى وجود أكثر من 55 ألف امرأة تعاني ظروفاً قاسية داخل القطاع، مع وصول عدد النازحين إلى رقم مفزع يتجاوز مليون و900 ألف نازح.

عرقلة إسرائيلية وتعنت في ملف الجرحى

وعلى الصعيد الميداني، أكد مراسل اكسترا نيوز استمرار إغلاق المعبر من الجانب الإسرائيلي أمام خروج المصابين والجرحى، حيث يتحجج الاحتلال لمنع وصول الحالات الحرجة إلى الأراضي المصرية.

وفي هذا السياق، رصد التقرير، جاهزية مصرية، إعلان حالة الطوارئ القصوى في قطاع الصحة المصري لاستقبال أي حالات طارئة، بالأضافة إلى وجود أكثر من 20 ألف جريح ومصاب داخل القطاع في أمسّ الحاجة للعلاج العاجل والتدخل الطبي الجراحي، موضحا استمرار اللجنة المصرية العاملة داخل قطاع غزة في توزيع المساعدات وإيصالها لمستحقيها رغم صعوبة الأوضاع الميدانية.

ولفت مراسل قناة اكسترا نيوز إلى أن مصر تظل الصخرة التي تتحطم عليها محاولات تصفية القضية أو تهميش معاناة الغزيين، فبينما تتغير خارطة الاهتمامات الدولية، يظل معبر رفح بوابة الأمل الوحيدة التي لا تغلقها مصر في وجه أشقائها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء