تفاصيل لقاء مجمع كهنة الإيبارشية البطريركية للكاثوليك
ترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، اللقاء الدوري لكهنة الإيبارشيّة البطريركية، وذلك بدار سيدة السلام، بمساكن شيراتون.
حضر اللقاء نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، حيث بدأ الاجتماع بالصلاة الافتتاحية مع الأب البطريرك الذي هنأ جميع الحاضرين ببدء مسيرة الصوم الأربعيني المقدس، متمنيًا للجميع صومًا مباركًا.
تضمن اليوم أيضًا محاضرة بعنوان «دور الروح القدس»، ألقاها الأب عماد كميل، نائب راعي كنيسة قلب يسوع، بمصر الجديدة، ومسؤول مكتب التعليم المسيحي بالقاهرة.

تلا ذلك، لقاء أبوي بين صاحب الغبطة، وأبنائه الكهنة، مقدمًا لهم كلمات التشجيع، مؤكدًا أهمية التفاني في الخدمة، كما اطمئن على كافة أحوال كنائس الإيبارشيّة، مختتمًا كلمته ببعض التوصيات الرعوية.
وفي الختام، هنأ الآباء الكهنة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بمناسبة الذكرى الثالثة عشر للتنصيب البطريركي له، معبرين عن امتنانهم لما يقدمه لهم من محبة أبوية، وعطاء بلا حدود.
الصوم الكبير في الكنيسة الكاثوليكية
وعلى صعيد مختلف تواصل الكنيسة الكاثوليكية بمصر أيضًا، فترة الصوم الكبير، والتي تُعد من أقدس وأطول الأصوام في التقويم الكنسي، لما تحمله من معانٍ روحية عميقة ترتبط بالتوبة والتأمل والاستعداد لعيد القيامة المجيد.
ويختلف موعد بدء الصوم بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، تبعًا للتقليد الكنسي المتبع في كل منهما، إلا أن الهدف الروحي يبقى واحدًا وهو الاستعداد لعيد القيامة المجيد.
النظام الغذائي خلال فترة الصوم الكبير
وعلى الصعيد الغذائي، يلتزم الأقباط خلال هذه الفترة بنظام صارم يُجسد المعنى الروحي للنسك وضبط النفس.
فيمتنع الصائمون عن تناول اللحوم والدواجن، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، إضافة إلى الألبان ومشتقاتها كالجبن والزبدة، والبيض، والسمن الحيواني، وجميع أنواع الدهون الحيوانية.
وفي المقابل، يعتمد الصائمون على ما يُعرف بـ«الطعام الصيامي»، وهو نظام نباتي يقوم على الخضروات والبقوليات والحبوب والزيوت النباتية، ليصبح الامتناع عن بعض الأطعمة وسيلة روحية للتقشف والتفرغ للصلاة والتأمل، في أجواء يغلب عليها الطابع التعبدي والاستعداد لفرحة القيامة.

