تنحي هيئة الدفاع عن المتهمة بالقضية المعروفة إعلاميا بـ "عروس بورسعيد"|خاص
أكّد المستشاران خالد محمد صالح وعبد الرحمن محمد عطا، الدفاع الحاضر عن المتهمة "دعاء" بقتل عروس بورسعيد فاطمة خليل، أن هناك علامات استفهام وغموض كثيرة في القضية، وكان هذا واضحًا أثناء تمثيل الجريمة.
دفاع المتهمة "دعاء" يتنحى عن القضية بعد غموض تمثيل الجريمة
ورغم اعترافات المتهمة، أضاف دفاعها أن التنازل عن الدفاع عن المتهمة دعاء جاء لعدم إجابة المتهمة على بعض الأسئلة الموجهة إليها، على الرغم من انتهاء التحقيقات وتوجيه تهمة القتل العمد لها، دون رد على تساؤلات تتعلق بسبب صعود المجني عليها للشقة، وكيفية نداءها على المتهمة دون سماع أحد من أطراف المنزل لصوتها، وكيفية قتلها دون صياح أو مقاومة، وكيف شاهدت الأم ابنتها داخل غرفة نومها، وكيف قامت المتهمة بدفع المجني عليها وإسقاطها على وجهها مع العلم أنهما كانا وجهًا لوجه. واختتم دفاع المتهمة بالقول إن هذه الأسباب دفعتهم لعدم استكمال الدفاع عن دعاء المتهمة بقتل فاطمة خليل عروس بورسعيد.


وفي ذات السياق، أكّد المستشاران خالد محمد صالح وعبد الرحمن محمد عطا، دفاعا المتهمة دعاء التي اعترفت بإنهاء حياة فاطمة خليل أثناء التحقيقات، أنه أثناء تواجد وكيل النائب العام وهيئة الدفاع عن المتهمة وضباط قسم شرطة الجنوب في مسرح الجريمة لإجراء التصوير والمعاينة، لم تتمكن المتهمة من تمثيل الجريمة كما أدلت بها في تحقيقات النيابة العامة.
وأوضحت المتهمة أنها دفعت المجني عليها التي كانت تقف أمامها "وجهًا لوجه"، مشيرة إلى أن دور المجني عليها حاول أحد الأشخاص تمثيله لكنه لم يستطع الوقوع أرضًا على وجهه كما حدث فعليًا. وتم إنهاء المعاينة التصويرية للجريمة، وعادت المتهمة لاستكمال التحقيقات.
وعند سؤالها عن سبب الخلاف والقتل، أجابت المتهمة أن السبب كان خلافًا على مسكن الزوجية، حيث اتفق جميع أطراف المنزل على تقسيم شقة المتهمة إلى شقتين، لتصبح نصف الشقة للمتهمة. وأضافت أن سبب الخلافات أيضًا هو الاتفاق بين أفراد المنزل على تقسيم الشقة، مما أثار دافع الغيرة والمشاجرة والمشادة بين الطرفين.
تفاصيل الواقعة
شهدت منطقة الجنوب بمحافظة بورسعيد وفاة فتاة تُدعى فاطمة ياسر خليل إسماعيل أثناء زيارتها لأسرة خطيبها، حيث جرى نقلها إلى مستشفى 30 يونيو جثة هامدة، وتم إخطار الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بالواقعة، وعلى الفور تحفظت جهات التحقيق على الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والتصريح بالدفن بعد الوقوف على أسباب الوفاة.
وتلقى اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن بورسعيد، بلاغًا بالحادث، وأمر بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي بقيادة اللواء ضياء زامل، مدير المباحث، للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها.
ويُجري فريق البحث الجنائي التحريات اللازمة وسماع أقوال المتواجدين بمحيط الواقعة، مع فحص كافة الملابسات المحيطة بها، فيما لم تُثبت التحقيقات حتى الآن أسباب الوفاة بشكل قاطع، وجارٍ استكمال الإجراءات والعرض على جهات التحقيق المختصة.