رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الولايات المتحدة تكشف عن خطط «ترامب» لتغيير وجه واشنطن

مبنى الكابيتول
مبنى الكابيتول

قال رودني كوك، رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة، أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك عددًا من المشاريع التي تهدف إلى تغيير المظهر المعماري للعاصمة «واشنطن».

وأضاف المسؤول الأمريكي خلال مقابلة صحفية، أن اللجنة تقوم بمراجعة مخططات المباني الحكومية، والمعالم التاريخية والأثرية، حيث يشغل رئيس اللجنة منصبًا يماثل وظيفة وزير الثقافة، ويكون مسؤولًا عن الإشراف على جميع التعديلات المعمارية المهمة في العاصمة.

وقال المسؤول الأمريكي: «لدى الرئيس دونالد ترامب، عدد من المشاريع التي يريد تنفيذها في واشنطن، ولكن السلطات تفكر في توسيع الممشى الوطني لاستيعاب المتاحف الجديدة، وهو الشارع الذي يربط بين مبنى الكابيتول ونصب (لنكولن) التذكاري ويضم مجموعة كبيرة من المتاحف والمعالم الأثرية».

مبنى الكابيتول 
مبنى الكابيتول 

رؤية الرئيس ترامب لتطوير واشنطن

وأوضح، أن عددًا متزايدًا من المنظمات يسعى؛ لبناء متاحف جديدة في المنطقة التجارية في العاصمة، إلا أن هذه المنطقة مكتملة بالفعل من حيث عدد الموظفين والمساحات؛ لذلك في حال موافقة الرئيس ترامب، سيكون هناك إنشاء قسم جديد في المركز التجاري، ما يتيح فرصًا أكبر لتركيز أبرز الإنجازات الأمريكية في هذا الجزء المرموق من العاصمة.

وأكد «كوك»، أن الموقع الجديد للمشاريع سيكون متناسقًا مع رؤية الرئيس ترامب لتطوير واشنطن، مشيرًا إلى وجود مشاريع أخرى تشمل تطوير معالم مثل قوس النصر، حيث اقترح ترامب في عام 2025 بناء قوس بارتفاع 75 متراً بالقرب من ناشونال مول، وأفادت وسائل الإعلام الأمريكية أنه أعلن في 31 ديسمبر أن أعمال البناء ستبدأ خلال شهرين.

مشاركة الحلفاء في الحملة ضد إيران

وعلى صعيد أخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه لا يشعر عن قلقه بشأن مستوى مشاركة حلفاء الولايات المتحدة ضد إيران والحملات العسكرية الأخيرة، مؤكدًا أن الدول التي تقف إلى جانب واشنطن تشارك بالفعل في العملية التي تقودها أمريكا.

ورد «ترامب» خلال مقابلة هاتفية مع إحدى القنوات التلفزيونية، على سؤال يتعلق بإمكانية أن يلعب حلفاء الولايات المتحدة دورًا أكبر في هذه الحملة، أن الأمر لا يشكل بالنسبة له أي أهمية، مضيفًا أن كل دولة حرة في أن تتخذ القرار الذي تراه مناسبًا.

كما شدد الرئيس الأمريكي، أن الدول التي تعتبر وفية للعاصمة الأمريكية «واشنطن» منخرطة بالفعل في العملية العسكرية الجارية، وتطرق الحوار أيضًا إلى خطة بريطانيا المتعلقة بإرسال حاملات طائرات إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث وجه انتقادات لهذه الخطوة واعتبر أنها جاءت متأخرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء