رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير دولي: هجوم إيران على الخليج غير مبرر والدول العربية قادرة على التصدي

الهجوم على دول الخليج
الهجوم على دول الخليج

قال الدكتور محمد عثمان، خبير العلاقات الدولية، إن دول الخليج أثبتت كفاءة استثنائية وجاهزية عالية في التصدي لموجات الهجوم الصاروخي والطائرات المسيّرة القادمة من إيران، مشدداً على أن هذه القدرات الدفاعية جنّبت المنطقة خسائر بشرية ومادية فادحة كانت ستقلب موازين الاستقرار الإقليمي.

في مرمى النيران.. "دور المسؤول رغم العدوان"

وأوضح  خبير العلاقات الدولية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، أن دول الخليج وجدت نفسها "في مرمى النيران" رغم أنها ليست طرفاً في الصراع الدائر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وأشار إلى أن هذه الدول لعبت أدواراً مسؤولة وأصيلة في الوساطة ومساعي منع التصعيد، إلا أنها تعرضت لهجمات إيرانية وصفها بـ "غير المبررة".

كفاءة لوجستية واعتراض المئات

ولفت خبير العلاقات الدولية إلى أن القوات المسلحة في دول مثل الإمارات، والسعودية، والبحرين، والكويت، أظهرت تفوقاً ميدانياً في التعامل مع الأخطار العابرة للحدود، مؤكداً الحقائق التالية:الاعتراض الناجح: تم اعتراض المئات من الصواريخ الجوالة والمسيرات الانتحارية قبل وصولها لأهدافها.

تقليل الخسائر: أغلب الأضرار التي سُجلت كانت ناتجة عن "سقوط الشظايا" وليس نتيجة إصابات مباشرة، مما يعكس دقة منظومات الدفاع الجوي، الاختبار اللوجستي: أثبتت الأزمة أن الجيوش الخليجية مجهزة ومؤهلة تدريبياً ولوجستياً بمستويات عالمية لصد هجمات كثيفة ومعقدة.

سيناريوهات كارثية تم وأدها

وطرح  خبير العلاقات الدولية تسأولا استراتيجياً حول ما كان سيحدث لو لم تكن دول الخليج بهذه الجاهزية، قائلاً: "تخيلوا معي لو لم تكن هذه الدول مجهزة عسكرياً لصد هذا الكم الهائل من الهجمات.. لكانت الخسائر البشرية بالمئات وحجم الدمار في البنية التحتية والمناطق الحيوية لا يمكن تصوره".

الثبات على الموقف الاستراتيجي

واختتم الدكتور محمد عثمان، خبير العلاقات الدولية حديثه بالتأكيد على أن دول الخليج نجحت في "احتواء الهجمات وتبديد آثارها" دون الانزلاق المباشر في الأعمال العدائية، محتفظة بتركيزها على حماية أمنها القومي وسيادتها، مع الاستمرار في نهجها السياسي الداعي للتهدئة رغم الاستهداف المستمر.

على صعيد متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن قوات إيران نفذت هجومًا استهدف قاعدة مروحيات تابعة للولايات المتحدة في منطقة «العديري» داخل الأراضي الكويتية، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

وأفاد الحرس الثوري في بيان رسمي، بأن العملية جرت في ساعات صباح اليوم الأحد، حيث استخدمت فيها طائرات مسيرة إلى جانب صواريخ باليستية، موضحًا أن الضربة استهدفت القاعدة التي تتمركز فيها مروحيات أمريكية في منطقة العديري.

وأضاف بيان الحرس الثوري، أن الهجوم طال عددًا من المنشآت داخل القاعدة، من بينها مركز مخصص لتدريب وصيانة المروحيات، إلى جانب خزانات الوقود التي تستخدمها المروحيات والطائرات الأخرى الموجودة في القاعدة، فضلًا عن مبنى القيادة، موكدًا أن هذه الأهداف تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربة.

إجراءات شكلية في إيران

قالت وكالة مهر الإيرانية، اليوم الأحد، إن آية الله محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء إيران، قد أعلن اليوم عن التوصل إلى توافق بين الأغلبية بشأن اختيار خليفة للزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، والإسم خلال ساعات.

صواريخ إيرانية
صواريخ إيرانية

وأكد تقرير للوكالة الإيرانية، أن هناك "بعض العقبات" التي لا تزال قائمة في هذه العملية، وهي تعتبر عقبات لوجستية تنظيمية ليس إختلافا حول الشخص نفسه.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن الهيئة المكلفة بتعيين الزعيم الأعلى لإيران كان لديها خلاف بسيط حول ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء