الولايات المتحدة تصف الفرقاطة الإيرانية الغارقة بأنها «هدف عسكري مشروع»
أكدت القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، أن الفرقاطة الإيرانية الغارقة «IRIS Dena» كانت هدفًا عسكريًا مشروعًا، وجاء هذا التصريح ردًا على طهران التي أدلت بأن السفينة لم تكن مسلحة وقت الحادث.
وكتبت القيادة الأمريكية المعروفة باسم قيادة «المحيطين الهندي والهادئ» بيان رسمي في منشور على عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلة إنها رفضت الرواية الإيرانية بشكل قاطع، مؤكدة أن الإدعاء بأن السفينة لم تكن تحمل سلاحًا غير صحيح، ووصفت هذا الإدعاء بأنه «كذب».
وأوضحت القيادة الأمريكية في بيانها، أن استخدام القوة في هذه الواقعة تم وفقًا؛ لقواعد القانون الإنساني الدولي، مشيرة إلى أن قانون النزاعات المسلحة يسمح للقوات العسكرية باستهداف الأهداف العسكرية المشروعة، والتعامل معها بالقوة، بما في ذلك تدميرها إذا اقتضت الضرورة.
وتابع بيان القيادة، أن القوات الأمريكية وضعت خطة مسبقة للتعامل مع الناجين بعد العملية، حيث تم اتخاذ ترتيبات لانقاذ من يمكن أن ينجو من طاقم السفينة، مضيفًا أن سريلانكا قدمت دعمًا مهمًا في عمليات مساعدة الضحايا، وذلك في إطار الالتزام بقواعد قانون النزاعات المسلحة.
المزيد من القوات في طريقها للوصول للمنطقة

وأضاف البيان الأمريكي، أن الفرقاطة الإيرانية كانت تقل نحو 180 بحارًا، وكانت في طريق عودتها إلى إيران بعد مشاركتها في مناورات عسكرية بمدينة «فيساخاباتنام» في الهند، وقد غرقت السفينة على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب سريلانكا بعد أن أرسلت إشارة استغاثة في ساعات الفجر.
وفي وقت سابق، صرح بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي للصحفيين، أن غواصة أمريكية هي التي أغرقت السفينة الحربية الإيرانية في المياه الدولية بالمحيط الهندي، مشيفة أن هذه العملية تُعد الأولى من نوعها التي يتم فيها إغراق سفينة باستخدام طوربيد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال وزير الحرب الأمريكي، إن المزيد من القوات الأمريكية، في طريقها للوصول للمنطقة، مؤكدًا أنهم الوحيدين القادرين على إدارة هذه الحرب، موضحًا أن نتائج العمليات العسكرية في إيران رائعة وتاريخية.
وأضاف الوزير الأمريكي، أن المزيد من الأمواج قادمة ونحن في البداية فقط، مشيرًا إلى أن هذه الحرب أقوى 7 مرات من الحرب السابقة، وستسيطر أمريكا وإسرائيل سيطرة كاملة على الأجواء الإيرانية في أقل من أسبوع، لافتًا (لدينا مخزون كاف من الذخائر لهذه الحرب).