رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عالم بالأوقاف: بر الوالدين من أعظم القيم التي قرنها الله بعبادته|فيديو

الشيخ أحمد المنزلاوي
الشيخ أحمد المنزلاوي

قال الشيخ أحمد المنزلاوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن بر الوالدين من أعظم القيم التي قرنها الله سبحانه وتعالى بعبادته، موضحًا أن الآية الكريمة: «وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا» تجمع بين حق الله وحق الوالدين في آنٍ واحد، لافتًا إلى أن الإحسان يشمل القول والعمل، فلا يُنهر الوالدين ولا يُقال لهما أي كلمة مسيئة، بل يُخاطبان دومًا بقلب لين وقول كريم، مع خفض جناح الذل من الرحمة والدعاء لهما قائلًا: «رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا».

فضل الوالدين منذ الطفولة وحقهما علينا

وأضاف المنزلاوي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن عظمة دور الوالدين منذ الطفولة، تتجسد في الأم التي حملت الطفل في رحمها تسعة أشهر وتعرضت لكل الآلام، ثم رعت الطفل وحنّت عليه وعلّمته، فيما يسعى الأب لتوفير المسكن والطعام والملبس، ومع ذلك، كثير من الناس ينسون هذه الجهود عندما يكبرون وينشغلون بحياتهم، بل أحيانًا ينظرون لما يقدمونه للوالدين كامتنان منهما لهم، وهو أمر خاطئ، فالحق ثابت على الإنسان تجاه والديه مدى الحياة.

وأكد أن الإحسان يشمل العطف في الحياة اليومية، وعدم نقل الوالدين إلى دور المسنين إلا عند الضرورة، وإكرامهم في كل تصرف، كما أشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا الرحمة بهم وإدخال السرور على قلوبهم، حتى إذا أخطأوا في حياتهم، فإن الصفح والعفو واجب لإزالة الضغائن وتحقيق رضا الله.

الإحسان يعود بالنفع في الدنيا والآخرة

وأوضح أن بر الوالدين لا يعود فقط بالثواب الأخروي، بل له فوائد دنيوية أيضًا، مثل توسيع الرزق ورفع البلاء وإطالة العمر، مستشهدًا بالقصص القرآنية والحديثية التي تؤكد أثر العمل الصالح للوالدين في تيسير الأمور ونيل الرحمة من الله سبحانه وتعالى.

وفي ختام حديثه، نوه الشيخ أحمد المنزلاوي، بأن طاعة الوالدين لا تشمل المعصية، فلا يُطاعان إذا أمرا بما يغضب الله، أما في حال التدخل الزائد في حياة الأبناء، فيجب التعامل بحكمة، وأخذ المشورة بما لا يضر، مع الحفاظ على كتمان الأمور الشخصية للحفاظ على الاستقرار الأسري، مؤكدًا أن الإحسان والدعاء بعد الممات من أعظم صور البر المستمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء