رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا تعلن صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 660 مليون دولار

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت الإدارة الأمريكية أنها بصدد تمرير صفقة أسلحة واسعة النطاق مع إسرائيل، حيث تبلغ قيمتها حوالي 660 مليون دولار، وتشمل أكثر من 27 ألف قنبلة، وذلك من خلال إعلان حالة طوارئ تتيح تجاوز الإجراءات المعتادة للمراجعة في الكونجرس.

12 ألف قنبلة


وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت أن الصفقة تشمل آلاف القنابل من سلسلة MK-80، بالإضافة إلى المعدات المتعلقة بها، موضحة أن الصراع العسكري مع إيران يشكل حالة طوارئ تستدعي بيعًا فوريًا. 

ويتيح هذا التصنيف لإدارة ترامب تجاوز عمليات المراجعة البرلمانية التي ينص عليها قانون مراقبة تصدير الأسلحة.
تتضمن الصفقة أكثر من 20 ألف قنبلة بقيمة إجمالية تقترب من 660 مليون دولار، منها نحو 12 ألف قنبلة من طراز BLU-110، يزن كل منها قرابة نصف طن، بالإضافة إلى 10 آلاف قنبلة تزن كل منها حوالي 250 كيلوغرامًا، و5 آلاف قنبلة صغيرة القطر، إلى جانب تقديم خدمات فنية ولوجستية ودعم عملياتي.

الصفقة من المساعدات


من المتوقع أن تقوم إسرائيل بتمويل جزء من هذه الصفقة من خلال المساعدات العسكرية السنوية التي تتلقاها من الولايات المتحدة، والتي تصل إلى نحو 3.8 مليارات دولار.
تشكل هذه الخطوة المرة الأولى منذ بداية الولاية الثانية للرئيس ترامب، حيث تستخدم الإدارة بشكل رسمي صلاحيات الطوارئ لتجاوز الكونغرس بهدف تسريع بيع الأسلحة إلى إسرائيل، على الرغم من أنها سبق لها أن مررت حزم مساعدات عسكرية أخرى من خلال تجاوز إجراءات مراجعة غير رسمية في الكونغرس.

شركة ريبكون التركية


كشفت وثائق رسمية أن المتعهد الرئيسي لهذه الصفقة هو شركة ريبكون الولايات المتحدة في ولاية تكساس، والتي تعد فرعًا لشركة تصنيع الأسلحة التركية ريبكون. 

وكانت الشركة التركية قد اشترت في مارس 2025 مصنع الإنتاج في مدينة غارلاند من شركة الصناعات الدفاعية الأمريكية جنرال دايناميكس.
يُعتبر هذا المصنع المنشأة الوحيدة في الولايات المتحدة القادرة على إنتاج هياكل القنابل من سلسلة MK-80، والتي تمثل المكون الأساسي لحزم التوجيه الدقيق المعروفة باسم JDAM، والتي تستخدمها القوات الأمريكية وسلاح الجو الإسرائيلي.

انتقادات للصفقة


وكان عدد من المشرعين الأمريكيين قد انتقد هذا القرار، معتبرين أن اللجوء إلى صلاحيات الطوارئ يضعف دور الكونغرس في الإشراف على صفقات الأسلحة.
أعرب النائب الديمقراطي غريغوري ميكس عن رفضه، قائلاً إن استخدام هذه الآلية يكشف تناقضًا جوهريًا في مبررات الإدارة للحرب، مشيرًا إلى أن تجاوز الكونغرس يعكس رغبة في الإسراع بتمرير الصفقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء