إيران.. التوصل إلى "توافق" بشأن خليفة خامنئي والإعلان خلال ساعات
قالت وكالة مهر الإيرانية، اليوم الأحد، إن آية الله محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء إيران، قد أعلن اليوم عن التوصل إلى توافق بين الأغلبية بشأن اختيار خليفة للزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، والإسم خلال ساعات.
إجراءات شكلية

وأكد تقرير للوكالة الإيرانية، أن هناك "بعض العقبات" التي لا تزال قائمة في هذه العملية، وهي تعتبر عقبات لوجستية تنظيمية ليس إختلافا حول الشخص نفسه.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن الهيئة المكلفة بتعيين الزعيم الأعلى لإيران كان لديها خلاف بسيط حول ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.
مجتبى خامنئي
وكان "محمد حسن قديري أبيانه" وهو سياسي من التيار المتشدد ودبلوماسي شغل سابقاً منصب سفير إيران لدى أستراليا والمكسيك، كشف عن اختيار أغلب أعضاء مجلس خبراء القيادة لـ"مجتبى خامنئي" كمرشد جديد للبلاد خلفاً لوالده علي خامنئي الذي جرى اغتياله مؤخرا.
وقال قديري في بيان له نشر عبر عدة منصات اجتماعية إنه بحسب المعلومات المتداولة فإن مجلس خبراء القيادة في إيران حسم اختياره وانتخب بأغلبية كبيرة مجتبى خامنئي قائداً جديداً للبلاد.
وأكد السفير الإيراني السابق أن سبب تأخر الإعلان الرسمي عن هذا القرار يعود إلى مخاوف من احتمال قيام الولايات المتحدة بمحاولة اغتياله.
الشخص المحبوب في إيران
وكان عسكر دیرباز، ممثل محافظة أذربيجان الغربية في مجلس خبراء القيادة، قد صرح قبل أيام أن أغلبية أعضاء مجلس الخبراء اختاروا الشخص المحبوب لدى الشعب الإيراني والمستمر في طريق خامنئي ليكون القائد الجديد، حسب وصفه.
وأكد ديرباز في تصريح لتلفزيون إيران "أن هذا الاختيار يعكس بالطبع التوافق والوحدة بين أعضاء مجلس الخبراء مع إرادة الشعب واستمرار نهج القائد الراحل".
وأردف في هذا السياق أن تأخير الإعلان لا يقلل من خطر الاغتيال، بل قد يؤدي إلى حرمان القائد المنتخب من أعلى مستويات الحماية المخصصة للشخصية الأولى في البلاد، كما قد يزيد من خطر استهداف أعضاء مجلس خبراء القيادة أنفسهم.
نجا من الإغتيال
وكان مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل، قد نجا من الغارات الأمريكية - الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل والده.
ونقلت رويترز عن مصدرين إيرانيين قولهما إن مجتبى لم يكن في طهران وقت استهداف الزعيم الإيراني، وإنه لا يزال على قيد الحياة، فيما تنظر إليه المؤسسة الدينية الحاكمة باعتباره خليفة محتملا لوالده.
ويعد مجتبى، وهو رجل دين ورجل أعمال في الأساس يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل المؤسسة الدينية في البلاد.