مالك إنتر ميامي يكشف راتب ميسي مع الفريق: 70-80 مليون دولار سنويا
كشف خورخي ماس، مالك نادي إنتر ميامي الأمريكي، عن راتب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع النادي.
وفي تصريحاته "لبلومبرج"، قال ماس: "السبب في حاجتي إلى رعاة عالميين هو أن تكاليف اللاعبين مرتفعة جداً، أدفع لميسي، وهو يستحق كل قرش، لكن الراتب يتراوح بين 70 و80 مليون دولار سنوياً، وهذا يشمل كل شيء".
ووفقاً لموقع رواتب الدوري الأمريكي، فإن ميسي يتقاضى راتباً سنوياً قدره 12 مليون دولار، ويصل إلى حوالي 20 مليون دولار مع المكافآت، مما يجعله اللاعب الأعلى أجراً في المسابقة.
الجدير بالذكر أن تقارير سابقة أشارت إلى أن ميسي يحصل على نسبة من عائدات بث الدوري الأمريكي عبر منصة "آبل"، بالإضافة إلى حصته من مبيعات شركة "أديداس" لقمصان الدوري والنادي.
كما أن ميسي قد جدد عقده مع إنتر ميامي مؤخرًا حتى نهاية موسم 2028-2029.
ويستعد فريق إنتر ميامي حالياً لخوض مباراته ضد دي سي يونايتد مساء اليوم السبت في الجولة الثالثة من الدوري الأمريكي، حيث بدأ الفريق الموسم بخسارة أمام لوس أنجلوس 3-2، ثم انتصر على أورلاندو سيتي 4-2.
ميسي يستعيد لحظة وداع روزاريو وبداية الحلم مع برشلونة
استعاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الحالي، ذكرياته الأولى مع برشلونة، منذ لحظة مغادرته مدينته روزاريو وهو في الثالثة عشرة من عمره بحثًا عن حلمه في إسبانيا.
وخلال حواره عبر قناة "Miro De Atras" على يوتيوب، تحدث ميسي عن لحظة الوداع قائلاً إنه كان طفلًا يملك أصدقاءه ومدرسته وحياته المستقرة في روزاريو، لكنه كان متحمسًا لخوض التجربة الجديدة. وأوضح أن الحي بأكمله خرج لتوديعه في مشهد مؤثر داخل مطار روزاريو، مشيرًا إلى أن الوداع كان للعائلة بأكملها، وليس له وحده.
وكشف قائد الأرجنتين عن تفاصيل بداياته الدراسية في إسبانيا، حيث أنهى دراسته هناك، وأمضى السنوات الأربع الأولى من المرحلة الثانوية في أكاديمية "لاماسيا"، مثل بقية طلاب الأكاديمية الشهيرة.
ولم تكن انطلاقته سهلة، إذ أشار إلى أن عامه الأول كان صعبًا للغاية، بعدما مُنع من المشاركة لمدة ستة أشهر عقب انضمامه، ثم تعرض لإصابة في الساق قبل ظهوره الأول، أبعدته ثلاثة أشهر إضافية عن الملاعب، ما جعل موسمه الأول طويلًا وشاقًا.
لكن الأمور تغيرت سريعًا بعد ذلك، حيث اقترب من الفريق الرديف، قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول في وقت قياسي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن اللاعب لا ينسى أبدًا يومه الأول، سواء مع فرق الشباب أو الفريق الأول، لكنه أحيانًا ينشغل بالمسيرة لدرجة لا تمنحه فرصة الاستمتاع بكل محطة كما تستحق.



