رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مأساة في لبنان.. نزوح 450 ألف شخص منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل

نزوح من الجنوب اللبناني
نزوح من الجنوب اللبناني

أعلنت السلطات اللبنانية، اليوم السبت، أن أكثر من 450 ألف شخص قد نزحوا من منازلهم منذ اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل، في تصعيد كبير للأحداث التي تهز المنطقة. 

ويأتي هذا النزوح نتيجة للعمليات العسكرية المستمرة، التي تتضمن غارات إسرائيلية جوية مكثفة وردود فعل من إيران وحزب الله على السواء، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

استهداف ناقلات نفط

شهدت المنطقة منذ السبت 28 فبراير سلسلة من الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على مواقع إيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

 ومنذ ذلك الحين، بدأت طهران في الرد عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت إسرائيل ودولا أخرى في المنطقة، بالإضافة إلى فرض حظر بحري على عبور السفن في مضيق هرمز، ما أدى إلى استهداف ناقلات نفط حاولت المرور عبر المضيق.

سيارة إسعاف متضررة بعد عملية عسكرية إسرائيلية في سهل البقاع بلبنان
سيارة إسعاف متضررة بعد عملية عسكرية إسرائيلية في سهل البقاع بلبنان

غارات مدمرة على جنوب لبنان

في الأول من مارس، أطلق حزب الله من لبنان عدة صواريخ على شمال إسرائيل، ردا على اغتيال خامنئي، ما أدى إلى دخول لبنان في مواجهة مباشرة مع إسرائيل. بدورها، شنت القوات الإسرائيلية غارات مدمرة على جنوب لبنان وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت، متسببة في دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة.

حصيلة القتلى والجرحى تتصاعد

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، أن عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ بداية الحرب مع حزب الله قد بلغ نحو 300 شخص، فيما تجاوز عدد الجرحى الألف. ووفق البيان الرسمي، فقد ارتفعت الحصيلة منذ فجر الاثنين 2 مارس حتى بعد ظهر السبت 7 مارس إلى 294 شهيدًا و1023 جريح..

وأضافت الوزارة أن سلسلة الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت والمناطق المحيطة في قضاء بعلبك شرق لبنان، أدت إلى مقتل 41 شخصا وإصابة 40 آخرين بجروح، بعد أن كانت التقارير الأولية قد أفادت بمقتل 16 شخصا فقط.

نزوح من الجنوب اللبناني
نزوح من الجنوب اللبناني

عملية إنزال نفذها الجيش الإسرائيلي

كما أوردت وزارة الصحة مقتل ستة أشخاص، بينهم أربعة أطفال وسيدة، في غارة على بلدة شمسطار ضمن قضاء بعلبك، وهم جميعا من عائلة نزحت سابقا من مدينة بعلبك. 

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الحصيلة تشير إلى حجم الدمار البشري الذي خلفته العمليات الإسرائيلية المتواصلة، والتي تأتي ضمن عملية إنزال نفذها الجيش الإسرائيلي في المنطقة لاستعادة رفات الطيار رون آراد المفقود منذ عام 1986، دون العثور على أي آثار.

تستمر المعارك مع استمرار النزوح الجماعي وتزايد الخسائر، في حين يواجه لبنان تحديات إنسانية كبيرة وسط الأزمة الراهنة، حيث باتت آلاف الأسر بحاجة عاجلة إلى المأوى والغذاء والرعاية الصحية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء