رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حابس الشروف: اعتذار إيران للدول العربية يوضح نيتها عدم توسيع الحرب|فيديو

 حابس الشروف
حابس الشروف

قال اللواء حابس الشروف، مدير مركز فلسطين للأمن القومي، عبر تصريحات له على "اكسترا نيوز"، إن اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بازشكيان للدول العربية يعكس موقف طهران بعدم الرغبة في توسيع نطاق الصراع الحالي.

وأوضح الشروف، أن إيران قصفت بعض المراكز الأمريكية في الخليج، لكنها لم تستهدف دول الجوار العربي، مشيراً إلى أن الهدف كان الرد على الولايات المتحدة وإسرائيل، وليس إشعال حرب إقليمية تشمل الدول العربية، وأن الاعتذار يمثل خطوة استباقية لطمأنة الجوار ومنع أي توتر سني-شيعي أو صراع عربي-إيراني، ما يشكل تطوراً إيجابياً لدعم استقرار المنطقة.

إيران تحمي مصالحها دون توسيع الصراع

وأشار الشروف، إلى أن إيران تعهدت بعدم استهداف الدول العربية إلا إذا تم استخدامها من قبل الولايات المتحدة لشن هجمات على إيران، وأوضح أن هذا الموقف ليس علامة ضعف، بل يعكس استراتيجية قوة وحكمة، حيث يسعى الرئيس الإيراني إلى منع أي تحالف شعبي عربي ضد بلاده.

وقال الشروف، إن طهران تسعى للحفاظ على موقف عربي شعبي داعم ضد أي اعتداء أمريكي أو إسرائيلي، مؤكداً أن الاعتذار خطوة سياسية مهمة لإظهار نية إيران عدم الدخول في صراعات مباشرة مع الدول العربية، مع الحفاظ على حقوقها الدفاعية.

ردود الفعل الأمريكية على الاعتذار الإيراني

تطرق الشروف، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف فيها الاعتذار الإيراني بالاستسلام، مشيراً إلى أن هذا التقييم غير دقيق، وأوضح أن إيران دولة عقائدية لها تاريخ طويل في الدفاع عن نفسها، وأن القصف الحالي لا يمثل نهاية الحرب أو هزيمة لأي طرف.

وأكد أن الحرب حتى الآن اقتصرت على تبادل الضربات الجوية والصاروخية، وأن إيران لن تستسلم، وستواصل الدفاع عن نفسها ضد إسرائيل والولايات المتحدة، مع الحفاظ على الحدود الإقليمية وعدم توسيع نطاق النزاع.

الدول العربية ترحب بموقف إيران

أشار اللواء الشروف، إلى أن الدول العربية ستستقبل هذا التصريح الإيراني بشكل إيجابي، حيث أن الاعتراف بعدم استهداف الجوار يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وأضاف أن استمرار إيران في السياسات الإيجابية، مثل وقف دعم الأذرع التخريبية، سيتيح بيئة أكثر أماناً لجميع الدول العربية.

وأوضح أن أي ممارسات مخالفة لهذه التصريحات قد تجعل الدول العربية أكثر حذراً، مؤكداً أن الحوار والمصداقية في التصريحات ضروريان لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة، خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة في لبنان.

التوترات الإسرائيلية وتأثيرها على لبنان

وتطرق الشروف، إلى الوضع في لبنان، مشيراً إلى تصعيد إسرائيل في جنوب البلاد ومحاولاتها السيطرة على منطقة الليطاني، وهو ما يعتبر جزءاً من سياسات توسعية داخلية وحزبية، وأضاف أن استمرار إطلاق الصواريخ من حزب الله يهدد الأمن الإسرائيلي الداخلي ويؤدي إلى نزوح السكان من الشمال إلى الجنوب، مما يزيد من الضغوط السياسية والاقتصادية على إسرائيل.

واختتم الشروف، تحليله بالتأكيد على أن الاعتذار الإيراني وموقفها الدفاعي يمثلان خطوة نحو تهدئة التوترات الإقليمية، مع ضرورة متابعة التطورات في لبنان والدول العربية لضمان أمن واستقرار المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء