إشارة قد تكشف إصابتك بالكبد الدهني.. انتبه لهذه العلامة
يعد الشعور بالإرهاق المستمر دون سبب واضح من العلامات التي قد تشير إلى مشكلة صحية خفية، من بينها مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وهو من الأمراض الشائعة التي تحدث نتيجة تراكم الدهون في الكبد، وغالبا ما يرتبط هذا المرض بزيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي، لكنه في كثير من الحالات يمكن السيطرة عليه من خلال اتباع نمط حياة صحي.
ويعرف هذا المرض أيضا باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، ويحدث عندما تتجمع الدهون داخل خلايا الكبد دون ارتباط بتناول الكحول، وفقا لما ذكره موقع nhs.
أعراض مرض الكبد الدهني غير الكحولي
في معظم الأحيان لا تظهر أعراض واضحة على المصابين بهذا المرض، لذلك قد يظل موجودا لسنوات دون أن يلاحظه الشخص، وغالبا ما يتم اكتشافه بالصدفة أثناء إجراء فحوصات طبية لسبب آخر.
ومع ذلك، قد يعاني بعض المرضى من عدة أعراض، أبرزها:
- الشعور بتعب وإرهاق شديدين
- الإحساس بتوعك عام في الجسم
- ألم أو انزعاج في منطقة الكبد، يظهر عادة في الجزء العلوي الأيمن من البطن
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
يعد المرض شائعا نسبيا، لكن هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة به، منها:
- زيادة الوزن، خاصة تراكم الدهون حول البطن والخصر
- قلة النشاط البدني واتباع نظام غذائي غير صحي
- الإصابة بـ داء السكري من النوع الثاني
- الإصابة بـ متلازمة تكيس المبايض
- ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع مستويات الكوليسترول
- التقدم في العمر، خصوصا بعد سن الخمسين
ويؤكد الأطباء أن الوقاية من الكبد الدهني تعتمد بشكل كبير على الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، ما يساعد على تقليل تراكم الدهون في الكبد وتحسين صحة الجسم بشكل عام.
ويذكر أن يعد مرض الكبد الدهني من أكثر الاضطرابات الأيضية شيوعًا، إذ يصيب نحو 40% من البالغين وحوالي 35% من الأطفال حول العالم، ومع تزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية، يتجه الباحثون إلى نبات المورينجا، المعروف باسم "الشجرة المعجزة"، نظرًا لقيمته الغذائية العالية وفوائده الصحية المتعددة.
وتحتوي أوراق المورينجا على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل A، C، E، والكالسيوم، البوتاسيوم، الحديد، بالإضافة إلى البروتين الكامل، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين وحمض الكلوروجينيك، ومركبات مضادة للالتهابات، وهي العناصر التي تساعد على حماية الكبد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وهما عاملان رئيسيان في تطور الكبد الدهني.

