رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«صرخة طلاب تمريض أسيوط».. عدالة مفقودة واستغاثات عاجلة بعد رسوب المئات

صدمة طلاب معهد التمريض
صدمة طلاب معهد التمريض بعد إعلان النتائج

وجّه عدد من طلاب معهد فني تمريض أسيوط استغاثة إلى المسؤولين والجهات المعنية، مطالبين بالنظر في ما وصفوه بـ«الظلم» الواقع عليهم نتيجة تطبيق نظام الـGPA داخل المعهد.

 

صرخة طلاب تمريض أسيوط

 

وقال الطلاب إن نظام التقييم المعمول به يشترط الحصول على معدل لا يقل عن 2.4، في حين أن كلية التمريض بنفس الجامعة تعتمد معدل 1.5 مع إتاحة فرصة «السمر كورس»، وهو ما يرون أنه يضعهم تحت ضغط أكبر رغم تشابه طبيعة الدراسة.

وأوضحوا أن نتيجة العام الدراسي ظهرت  الأسبوع الماضى، الأمر الذي تسبب في حالة من الصدمة والانهيار بين عدد كبير من الطلاب والطالبات وأسرهم، خاصة بعد حصول نسبة كبيرة منهم على معدل أقل من 2.4، ما أدى إلى حصولهم على الإنذار الثالث المتتالي وبالتالي الفصل من المعهد.

وأشار الطلاب إلى أن ذلك يعني عمليًا انتهاء مشوارهم التعليمي بعد عامين من الدراسة، مؤكدين أن فرص التحاقهم بكليات أخرى أصبحت شبه مستحيلة، وأن السنوات التي قضوها في الدراسة قد تضيع دون فائدة.


مناشدة لرئيس جامعة أسيوط

وناشد الطلاب الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط الأب الروحي للطلاب و إدارة المعهد والجهات المختصة بإعادة النظر في نظام الـGPA أو تخفيض الحد الأدنى للمعدل، على الأقل بما يحقق المساواة مع الكلية، مؤكدين أنهم حاولوا إيصال صوتهم أكثر من مرة دون تلقي رد أو توضيح.

كما لفتوا إلى أن نظام الإنذارات والـGPA بهذا الشكل – بحسب قولهم – لا يُطبق في معاهد التمريض بمحافظات أخرى مثل المنيا وسوهاج، مطالبين ببحث الأمر تحقيقًا للعدالة وتكافؤ الفرص

عدالة مفقودة.. GPA تعجيزي وغياب للفرصة الثالثة"

يقول أحمد عبد الصبور طالب بالفرقة الثانية أن هناك الـ GPA (المعيار المزدوج)
تعتبر هذه النقطة هي العائق الأكبر أمامنا، حيث تبرز المفارقة المضحكة المبكية

ففي كلية التمريض للطالب بالاستمرار أو الانتقال بنسبة ال GPA تكون من  1.6 .

بينما في المعهد الفني للتمريض يُشترط الحصول على 2.4

فكيف يكون مطلوب من  طالب المعهد  القيام بجهد  وضغط دراسي يفوق طالب الكلية بـ 0.8 درجة كاملة؟ 
هذا الفرق ليس مجرد رقم، بل هو "حجر عثرة" يحرم المئات من استكمال مسارهم التعليمي ويخلق شيئاً بالتمييز غير المبرر

ويضيف مالك محمود غياب نظام "السمر كورس" (الفصل الصيفي) وهو نظام غير معمول به فى اى كلية أو معهد اخر فكل الكليات أصبح من حقها امتحانات المواد فى الفصل الصيفي 
وهذا النظام  يتيح  للطالب امتحان مواد الرسوب فى الفصل الصيفي  بدلا من  ضياع سنة كاملة من عمره.
مما يخفف الضغط على الطلاب خاصة وأن طبيعة دراسة التمريض تعتمد على جانب العملي بجانب النظري.

وطالما أن المعهد يتبع جامعة أسيوط، فمن الحقوق الدستورية والتعليمية توحيد اللائحة ونظم النجاح والرسوب المعمول بها

وقال عدد من الطلاب
"نحن لا نطلب تفوقاً بلا مجهود، بل نطلب مساواتنا بزملائنا في الكلية. كيف يُقبل طالب الكلية بـ 1.6 ونحن نُجبر على 2.4؟ ولماذا يُحرم طالب المعهد من 'السمر كورس' الذي قد ينقذ مستقبله الدراسي؟ نحن أبناء جامعة واحدة واللوائح يجب أن نصف الجميع."


فهل اللوائح الداخلية للمعهد مطبقة لتأهيل الممرض أم لتعجيزه؟ وهل سيظل طالب المعهد الفني يشعر بأنه "درجة خاصة" في الحقوق الأكاديمية بالرغم من كونه "درجة أولى" في مجال العمل؟"

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء