رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال عبد القادر يكشف عن مواهب واعدة ويحذر من تصفية الحسابات داخل الدراما

الناقد الفني جمال
الناقد الفني جمال عبد القادر

أكد الناقد الفني جمال عبد القادر أن دراما رمضان 2026 شهدت ظهور عدد من الوجوه الشابة المميزة، سواء من الأطفال أو الشباب، الذين استطاعوا لفت أنظار الجمهور والنقاد بأدائهم الطبيعي والعفوي، وهو ما يمثل إضافة حقيقية لصناعة الدراما المصرية.

وأوضح أن من أبرز هذه الوجوه الطفلة ريتال عبد العزيز، التي قدمت شخصية "فرح" في مسلسل "كان يا مكان" للفنان ماجد الكدواني، مشيرًا إلى أنها قدمت أداءً لافتًا يعكس موهبة حقيقية رغم صغر سنها، خاصة أن الشخصية التي جسدتها تعاني ضمن أحداث العمل من تداعيات انفصال والديها وما يتركه ذلك من أثر نفسي على الطفل.

ريتال عبد العزيز.. موهبة صغيرة بمستقبل كبير

وأضاف عبد القادر، خلال تقديمه برنامج "دراما إيجبتك" عبر منصات "إيجيبتك"، أن ريتال عبد العزيز ليست جديدة تمامًا على العمل مع ماجد الكدواني، إذ سبق أن شاركته في عمل فني سابق، وهو ما منحها قدرًا من الخبرة والانسجام في الأداء أمام الكاميرا.

وأشار إلى أن الطفلة استطاعت التعبير عن مشاعر الشخصية بشكل صادق وبسيط، وهو ما جعلها تحظى بتفاعل كبير من الجمهور، متوقعًا لها مستقبلًا واعدًا في عالم التمثيل إذا واصلت تطوير موهبتها والاهتمام بتقديم أدوار متنوعة.

عمر الشريف.. أداء واعد في مسلسل "عين سحرية"

وتحدث الناقد الفني أيضًا عن الفنان الشاب عمر الشريف، الذي شارك في مسلسل "عين سحرية"، لافتًا إلى أنه قدم أداءً جيدًا هذا العام، واستطاع أن يثبت حضوره بين عدد من النجوم.

وأوضح أن عمر الشريف سبق أن شارك الفنانة منى زكي في مسلسل "تحت الوصاية"، وهو ما ساهم في لفت الأنظار إليه، مؤكدًا أن ظهوره في دراما رمضان 2026 يعزز فرصه في أن يصبح من الوجوه المهمة في الدراما خلال السنوات المقبلة.

الحاجة إلى وجوه جديدة في الدراما المصرية

وأشار عبد القادر إلى أن صناعة الدراما والسينما في الوقت الحالي تحتاج بشدة إلى دماء جديدة من الممثلين الشباب القادرين على تقديم أداء تلقائي وطبيعي، لأن الاعتماد المستمر على عدد محدود من النجوم لفترات طويلة قد يؤدي إلى حالة من التشبع لدى الجمهور.

وأكد أن استمرار الأعمال الفنية بالاعتماد على أربعة أو خمسة نجوم فقط لسنوات طويلة قد يضر بتطور الصناعة الفنية، مؤكدًا أن فتح المجال أمام المواهب الجديدة يخلق حالة من التنوع والتجديد في الأعمال الدرامية.

ظاهرة هيمنة النجم الواحد على العمل

وانتقل الناقد الفني للحديث عن ظاهرة أخرى وصفها بالمقلقة، وهي هيمنة بعض النجوم على كافة تفاصيل العمل الدرامي، حيث لا يكتفون بالتمثيل فقط، بل يتدخلون في اختيار المؤلفين والمخرجين والممثلين المشاركين في العمل.

وأشار إلى أنه علم من داخل أحد الأعمال أن هناك نجمًا يقوم بكتابة بعض المشاهد بنفسه ثم يعطيها لباقي الممثلين ليؤدوها، دون الرجوع إلى المؤلف أو المخرج، وهو ما يمثل تجاوزًا واضحًا لدور كل عنصر من عناصر العمل الفني.

تصفية الحسابات الشخصية داخل الأعمال الدرامية

وأكد جمال عبد القادر أن بعض النجوم يلجأون إلى إضافة جمل أو مشاهد بهدف توجيه رسائل أو انتقادات لشخصيات كانت تربطهم بها علاقات سابقة، وهو أمر يراه غير مهني ويضر بقيمة العمل الفني.

وتابع أن هناك أيضًا بعض النجمات يقمن بإضافة جمل حوارية داخل العمل تحمل إشارات أو رسائل موجهة إلى أشخاص خارج إطار العمل، وهو ما يحول الدراما من عمل فني إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية.

احترام شركات الإنتاج والجمهور

واستنكر الناقد الفني هذه الممارسات، مؤكدًا أن العمل الدرامي يكون في النهاية تحت مسؤولية شركة إنتاج، وبالتالي من غير المقبول استغلاله لتحقيق أهداف شخصية.

ووضح أنه إذا كان الفنان هو المنتج وصاحب العمل فله حرية التصرف، أما إذا كان العمل تابعًا لشركة إنتاج كبيرة داخل مصر أو خارجها، فمن غير المقبول استغلاله لتوجيه رسائل شخصية، مؤكدًا على أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا بهذه التفاصيل، مشيرًا إلى أن ملاحظة المشاهدين لمثل هذه التصرفات قد تؤدي إلى تراجع صورة الفنان أمام جمهوره، وهو ما يقلل من قيمته الفنية على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء