لا مبرر للزيادة| شعبة الدواجن تحذر من استغلال الحرب وخطة طوارئ بعد العيد
أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الدواجن تشهد حالة من الاستقرار خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن الكيلو في المزرعة يتراوح ما بين 104 و105 جنيهات، وهي مستويات وصفها بأنها ضمن الحدود الطبيعية في ظل الظروف الحالية للسوق.
أسعار الدواجن بعد الحرب
وقال السيد، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، إن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى إمكانية حدوث تراجع تدريجي في أسعار الدواجن خلال الفترة المقبلة قد تتغير في ضوء التطورات الجيوسياسية الأخيرة، خاصة تداعيات الحرب في المنطقة، موضحًا أن الصورة الكاملة للسوق قد تتضح بشكل أكبر بعد انتهاء شهر رمضان، في ظل المدي الزمني للحرب وتطوراتها.
تداعيات الحرب الإيرانية
وأضاف: "أسعار الدواجن حاليًا مستقرة وفي الحدود الطبيعية، لكن التوقعات المتفائلة بانخفاض الأسعار تدريجيًا قد تتغير بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، وأعتقد أن الرؤية ستصبح أوضح بعد رمضان، عندما تتضح انعكاسات التطورات العالمية على سوق الأعلاف وسلاسل الإمداد."
مخزون كاف من الأعلاف
وطالب رئيس شعبة الدواجن أصحاب مصانع الأعلاف بعدم زيادة الأسعار خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن السوق يمتلك مخزونًا كافيًا من الخامات الأساسية، ولا يوجد ما يبرر أي زيادات مفاجئة في الأسعار خلال الوقت الراهن، خاصة وأنه تم الإفراج مؤخرًا عن نحو 135 ألف طن من الذرة الصفراء وفول الصويا، وهما المكونان الرئيسيان في صناعة الأعلاف وهو ما يكفي احتياجات السوق خلال الفترة القريبة.
وقال: "لا يوجد أي مبرر لزيادة أسعار الأعلاف في الوقت الحالي، خاصة أن لدينا مخزونًا يكفي لمدة أسبوع إلى عشرة أيام لدى مصانع الأعلاف، وبالتالي لا داعي لأي تحركات سعرية غير مبررة في هذه المرحلة."
تحركات في البورصات العالمية
وأشار السيد إلى أن أسعار الذرة الصفراء في البورصات العالمية شهدت تحركات طفيفة فقط حتى الآن، لافتًا إلى أن مصر تعتمد في استيراد جزء من احتياجات الأعلاف على دول مثل روسيا وأوكرانيا، وهي مناطق بعيدة نسبيًا عن نطاق الحرب الدائرة حاليًا.
وأضاف: "التحركات العالمية في أسعار الذرة الصفراء ما زالت محدودة، ونحن نستورد الأعلاف من روسيا وأوكرانيا، وهي مناطق بعيدة عن نطاق الحرب الحالية، لكننا نتمنى ألا تتسع دائرة الصراع أو تستمر لفترة طويلة حتى لا يكون لذلك تأثير مباشر على الأسعار."
خطة بديلة بعد العيد
وأكد رئيس شعبة الدواجن وجود تعاون مستمر بين الشعبة والجهات الرقابية لمتابعة تطورات السوق وضبط الأسعار، مشيرًا إلى أنه من المقرر عقد اجتماع موسع بعد انتهاء شهر رمضان لبحث السيناريوهات المحتملة ووضع حلول بديلة في حال تأثر السوق بتداعيات الحرب.
وأوضح أن شهر رمضان يشهد عادة زيادة كبيرة في معدلات استهلاك الدواجن، ما يجعل الحفاظ على استقرار السوق خلال هذه الفترة أمرًا بالغ الأهمية.
كما لفت إلي وجود تنسيق مستمر بين الغرف التجارية والجهات الرقابية، وسيتم عقد اجتماع بعد رمضان مباشرة لبحث الحلول البديلة مع الحكومة وكافة الأطراف المعنية، خاصة أن استهلاك الدواجن يرتفع بشكل كبير خلال الشهر الكريم ولا يمكن القياس عليه عند وضع خطط للسيطرة علي السوق، لكن من المهم الحفاظ على استقرار السوق وتوفير المنتج للمستهلكين بأسعار مناسبة.