هيجسيث: لا نقلق من تقارير التعاون الاستخباري الروسي الإيراني
قلل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، الجمعة، من أهمية تقرير يفيد بأن روسيا تزود إيران بمعلومات عن أهداف أمريكية محتملة في الشرق الأوسط.
وقال هيجسيث، وفق مقتطفات نشرت من مقابلة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس من المقرر بثها الأحد: ذلك لا يقلقنا، سنتعامل مع الأمر إذا لزم الأمر، مضيفا: «نحن نراقب كل شيء»، من دون تأكيد صحة المعلومات.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر مطلعة أن روسيا زودت إيران بمواقع تجهيزات عسكرية أمريكية، تشمل سفن وطائرات.
وفي وقت سابق، قلل البيت الأبيض من أهمية هذه التقارير، وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال إحاطة إعلامية: «هذا لا يحدث أي فرق واضح بشأن العمليات العسكرية في إيران؛ لأننا نبيدهم بالكامل»، مضيفة: نحن نحقق الأهداف العسكرية لهذه العملية، وسنواصل على هذا المنوال.
هجوم استباقي
في سياق متصل، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية. كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
انفجارات في قلب طهران
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.