رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نورمان رول: وجود تعاون بين واشنطن والقيادة الكردية غير مؤكد رسميًا|فيديو

أمريكا والتصعيد ضد
أمريكا والتصعيد ضد إيران

قال نورمان رول الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، إن هناك حديثًا متزايدًا حول دعم واشنطن للمعارضة الإيرانية في إقليم كردستان العراق، بهدف فتح ممر بري يمكن من إحداث تغييرات فعلية على الأرض، موضحًا أن هذا السيناريو لم يتم تأكيده رسميًا من قبل الحكومة الأمريكية أو الحكومة الكردية، ولكنه يمثل أحد الاحتمالات الاستراتيجية في إطار التعامل مع التهديدات الإيرانية.

أهداف المجموعات المسلحة للمعارضة

وأضاف رول، خلال مداخلة على فضائية العربية، أن المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة قد تُستخدم نظريًا لإشغال القوات الإيرانية في شمال غرب البلاد، مما يسمح للمعارضة في العاصمة طهران بالتحرك أو بثورة محتملة ضد الحكومة الإيرانية، مضيفًا أن الهدف من هذه العمليات هو خلق توازن على الأرض بحيث لا تتمكن القوات الإيرانية من الانتقال من المناطق الشمالية الغربية لمواجهة المعارضة في طهران، مؤكداً أن تفاصيل هذه العمليات لا تزال غامضة وتعتمد على تطورات ميدانية مستمرة.

وأوضح أن القوات الكردية سبق وأن خاضت مواجهات ضد الحكومة العراقية، مما يعطيها خبرة في العمليات البرية، حيث إن أي تحرك في الشمال الغربي الإيراني سيكون مدعومًا من هذه الخبرة، لكن فعالية هذه القوات تعتمد على الدعم اللوجستي والاستخباراتي المقدم من الولايات المتحدة، والذي قد يشمل الطائرات والمراقبة الاستراتيجية.

الطائرات A-10 Thunderbolt ودعم القوات البرية

وأكد رول أن الطائرات A-10 Thunderbolt تُستخدم لدعم القوات البرية بشكل مباشر، وهو ما يعرف بـ "القوة الجوية القريبة" Close Air Support ، حيث إن هذه الطائرات قادرة على استهداف القوات الإيرانية وتقديم دعم مباشر للمجموعات المعارضة أثناء التحرك، بما يعزز من قدرة العمليات البرية على تحقيق أهدافها، خاصة في المناطق الصعبة والجغرافيا المعقدة للشمال الغربي الإيراني.

ولفت إلى أن التحركات المحتملة للمعارضة المسلحة لم يتم تأكيدها بعد، لكنها قد تشمل مهاجمة مواقع استراتيجية لإجبار القوات الإيرانية على الانشغال في الشمال الغربي، وبالتالي إتاحة الفرصة للمعارضة في طهران للتحرك داخليًا، مضيفًا أن نجاح هذا السيناريو يعتمد على التنسيق بين القوات البرية والدعم الجوي، مع الاستفادة من الخبرة السابقة للقوات الكردية.

الجدول الزمني للعملية

وأشار إلى أن تقديرات البيت الأبيض والإدارة الأمريكية تشير إلى أن المدة الزمنية لأي عملية محتملة قد تمتد من أربعة إلى ستة أسابيع، وهو ما يمثل إطارًا زمنيًا مسبقًا لتحقيق أهداف النزاع وفق استراتيجية القيادة المركزية الأمريكية، موضحًا أن هذا الجدول الزمني يعكس التزام الإدارة بتحقيق نتائج محددة على الأرض قبل أي تصعيد أكبر.

وتابع أن الجهد الأمريكي يركز حاليًا على تقليص قدرات إيران الهجومية، حيث شهدت الصواريخ والمسيرات الإيرانية انخفاضًا كبيرًا في أعدادها، ما يسهل على الطائرات الأمريكية الضخمة استهداف مصانع الإنتاج والمنصات العسكرية الإيرانية، موضحًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل قدرات إيران الدفاعية والهجومية قبل أي تحرك بري محتمل.

وفي ختام حديثه، أشار نورمان رول، إلى أن وتيرة الحرب ومداها الزمني لا يمكن التنبؤ بها بدقة، مشيرًا إلى أن النقص الكبير في أعداد الطائرات المسيرة الإيرانية يعطي تقديرات أولية حول القدرة على السيطرة على الأهداف الاستراتيجية، مضيفًا أن أي تحرك في الشمال الغربي الإيراني سيكون جزءًا من استراتيجية متكاملة تجمع بين الدعم الجوي والاستخباراتي والقوة البرية لتحقيق الأهداف الأمريكية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء