رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جابرييل صوما: إدارة ترامب تسعى لوقف اعتداء إيران ضد الدول العربية|فيديو

ترامب وإيران
ترامب وإيران

قال الدكتور جابرييل صوما، أستاذ القانون الدولي والعضو السابق بالمجلس الاستشاري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارة ترامب تسعى لجعل إيران توقف أعمالها العدائية ضد الدول العربية، مشددًا على ضرورة إنهاء برنامجها النووي والنشاط الصاروخي، إضافة إلى إنهاء تدخلاتها في شؤون الدول المجاورة، حيث أن أي تقاعس من إيران في الالتزام بهذه المطالب سيواجه بعقوبات وعقوبات عسكرية صارمة، مؤكداً أن الهدف الأمريكي الرئيسي هو حماية الأمن العربي وخلق بيئة مستقرة في المنطقة.

الانقسام الأمريكي الداخلي

وأضاف صوما، خلال تصريحات تلفزيونية، إن الانقسام الواضح في الشارع الأمريكي تجاه أي صراع محتمل مع إيران، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تباينًا بنسبة 50% مؤيد و50% معارض، مؤكدًا أن هذا الانقسام أدى إلى تريث الرئيس ترامب في اتخاذ قرارات حاسمة ضد إيران، مفضلاً في البداية الحلول السياسية والدبلوماسية، لكنه لم يستبعد استخدام القوة العسكرية في حال فشل التفاوض، مما يعكس توازنًا دقيقًا بين الرأي الداخلي الأمريكي والأمن الإقليمي.

وتطرق إلى أن ترامب منح إيران مهلة تصل إلى 10 أو 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق شامل، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي لم يكن راضيًا عن مسار المفاوضات لكنه فضل الحل السلمي، موضحًا أن المطالب الأمريكية تضمنت وقف تخصيب اليورانيوم بما يتيح إنتاج السلاح النووي، ومنع إنتاج الصواريخ البالستية البعيدة المدى، ووقف تدخل إيران في شؤون الدول العربية، وهو ما قوبل بالتعنت الإيراني، مما دفع الإدارة الأمريكية إلى الاستعداد لخيارات عسكرية.

شروط ترامب لإيران

وأوضح أن شروط ترامب الأساسية تضمنت منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي أو صواريخ بالستية بعيدة المدى، مع ضرورة عدم تدخلها في شؤون الدول المجاورة، مشيرًا إلى أن إيران تدعم أذرعها العسكرية مثل حزب الله وفصائل المقاومة والحوثيين، الذين يتلقون الدعم الإيراني المباشر، وأن هذا التدخل يعتبر تهديدًا مباشرًا لمصالح الولايات المتحدة والدول العربية.

وأكد أن منع إيران من امتلاك السلاح النووي لا يشمل إسرائيل، مشيرًا إلى أن السبب هو التهديد المباشر لإسرائيل من إيران التي تهدد بالقضاء على الدولة العبرية، فيما إسرائيل لم تصدر أي تهديد مماثل ضد إيران، وهذا التباين يفسر الاختلاف في المعايير الأمريكية تجاه البرنامج النووي لكل طرف.

فرص التوصل لاتفاق دبلوماسي

ولفت إلى أن الجولة الأخيرة من المفاوضات في جنيف كانت إيجابية من حيث استعداد إيران للتعاون بشأن السلاح النووي فقط، لكنها رفضت الالتزام بالمعايير الأخرى المتعلقة بالتدخل الإقليمي والدعم للأذرع العسكرية، حيث إن أي تجاوب إيراني في هذه المجالات سيعيد الأمور إلى مسارها الطبيعي، ويجنب المنطقة التصعيد العسكري المحتمل.

وشدد صوما، على أن الرئيس ترامب يرى أن مستقبل إيران يجب أن تحدده إرادة شعبها، وأن الولايات المتحدة لا تسعى لفرض قرارات داخلية، بل تهدف إلى أن تكون إيران دولة صديقة ومستقرة، كما كانت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مع الحفاظ على سيادتها واستقلالها السياسي.

وفي ختام حديثه، أشار الدكتور جابرييل صوما، إلى أن ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية في الدرجة الأولى، لكن في حال استمرار التعنت الإيراني ورفض تنفيذ المطالب الأمريكية، فإن استخدام القوة العسكرية يصبح الخيار البديل لضمان الأمن الإقليمي ووقف التهديدات النووية والصاروخية، مؤكدًا أن الهدف هو إعادة إيران إلى مسار التعاون والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء