وزير الدفاع السعودي: على الجانب الإيراني الابتعاد عن الحسابات الخاطئة
ناقش وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مع قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، الاعتداءات الإيرانية.
وقال "بن سلمان" في منشور عبر "إكس":"التقيت معالي قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
بحثنا الاعتداءات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك بين بلدينا الشقيقين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة، متمنيّن أن يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة".

اتفاقية الدفاع المشترك
في 17 سبتمبر 2025 وقّعت المملكة العربية السعودية اتفاقية دفاع مشترك مع الدولة النووية باكستان، وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن هذه الاتفاقية تعكس "الالتزام المشترك" بين البلدين بتعزيز الأمن، وتعزيز السلام الإقليمي، وردع أي عدوان بشكل مشترك، فتنص الاتفاقية على أن "أي عدوان على أي من البلدين يُعدّ عدوانًا عليهما"، بما يعني أنها "تشمل جميع الوسائل العسكرية"، من القوات المسلحة إلى التعاون النووي وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
كما صُممت هذه الاتفاقية لدعم استقلالية الدفاع السعودية على المدى الطويل: التعاون في صناعة الدفاع، ونقل التكنولوجيا، والإنتاج العسكري المشترك، وبناء القدرات، والتدريب،"ذلك وفقًا لبيانين صادرين عن وزارة الخارجية الباكستانية ووكالة الأنباء السعودية الرسمية.
جمع السعودية وباكستان تعاون طويل الأمد ووثيق: بدئاً من "معاهدة الصداقة" الموقعة عام 1951 إلى اتفاقية المنظمة عام 1982 التي سمحت للقوات الباكستانية بالتمركز في المملكة للتدريب، والتي وُقعت بعد ثلاث سنوات من الثورة الإسلامية في إيران[3]، إلا أن تعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية بإشهار الإتفاقية الحاليةيأتي وسط مخاوف متزايدة في الشرق الأوسط بشأن موثوقية الولايات المتحدة كحليف أمني، في ظل الضربات الإسرائيلية لاستهداف قيادات حماس في الدوحة عاصمة قطر -الحليف الوثيق للجانب الأمريكي- والمُتاخمة لحدود السعودية.