رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ماكرون» يؤكد تحركات فرنسا لاحتواء التوتر الإقليمي ودعم سيادة لبنان وسوريا

الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده تبذل جهود مكثفة بالتعاون مع شركائها الدوليين للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة الحفاظ على سيادة الدول واحترام وحدة أراضيها، وفي مقدمتها لبنان وسوريا.

التوترات المتصاعدة في المنطقة

وأوضح ماكرون أنه أجرى اتصالين هاتفيين بكل من الرئيس السوري أحمد الشرع، والرئيس اللبناني جوزف عون، تناولت المحادثات خلالهما تطورات الأوضاع الأمنية والتوترات المتصاعدة في المنطقة. وبين أن فرنسا تتابع بقلق بالغ ما يجري، وتعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لتفادي أي تصعيد قد يؤدي إلى اتساع دائرة النزاع، وفقًا لوكالة “فرانس برس”.

وأشار الرئيس الفرنسي، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إلى أن الظروف غير المستقرة التي تشهدها المنطقة يجب ألا تتحول إلى بيئة تسمح بعودة النشاطات الإرهابية، مؤكدًا أن بلاده ستواصل جهودها لمنع استغلال هذه الأوضاع من قبل الجماعات المتطرفة.

الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان
الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان

 الاعتداء غير مقبول على الإطلاق

كما أعرب ماكرون عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف عناصر قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، معتبرا أن هذا الاعتداء غير مقبول على الإطلاق. وأكد أن هذه القوة تؤدي دور محوري في الحفاظ على الاستقرار والأمن في جنوب لبنان، مجددا التزام فرنسا بدعم مهامها ومساندتها في أداء واجباتها.

وفي سياق متصل، تلقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اتصال هاتفي من الرئيس الفرنسي، جرى خلاله بحث آخر المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة، إضافة إلى سبل احتواء التصعيد الحالي.

إنهاء الحرب ومنع تفاقم الأوضاع

وخلال الاتصال، شدد السوداني على أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى وقف العمليات العسكرية، مؤكداً ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة، إلى جانب القوى الكبرى، بمسؤولياتهم في إنهاء الحرب ومنع تفاقم الأوضاع. 

كما أعرب عن رفضه لما يتعرض له لبنان من عمليات استهداف وتهجير، مشيرًا إلى أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يعد خطوة أساسية لدعم مسارات التنمية وتعزيز الأمن.

من جانبه، ثمن ماكرون الدور الذي يقوم به العراق في مساعي احتواء التوترات الإقليمية، مشيدًا بموقف رئيس الوزراء العراقي الداعي إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والاعتماد على التفاوض كوسيلة أساسية لمعالجة الأزمات الدولية والإقليمية. كما أكد أهمية تعزيز التعاون بين فرنسا والحكومة العراقية من أجل الحد من تداعيات الحرب والعمل المشترك لمنع توسعها في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء