تحذير أمريكي من احتمال استهداف فصائل موالية لإيران فنادق في كردستان العراق
أطلقت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، تحذيرًا أمنيًا بشأن احتمال تعرّض فنادق يرتادها الأجانب في إقليم كردستان العراق لهجمات قد تنفذها فصائل مسلحة موالية لإيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
كما جددت واشنطن دعوتها لرعاياها إلى مغادرة العراق متى ما توفرت لهم فرصة القيام بذلك بشكل آمن، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
استهداف مواقع يتواجد فيها أجانب
وجاء في بيان تنبيه أمني صادر عن السفارة الأمريكية في بغداد أن هناك مخاوف من أن تقوم ميليشيات متحالفة مع إيران باستهداف مواقع يتواجد فيها أجانب، وعلى رأسها الفنادق في إقليم كردستان.
ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين الموجودين في العراق إلى الإسراع بالمغادرة عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك، كما نصحت من يقرر البقاء بضرورة إعادة تقييم أماكن إقامتهم واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

حدة التوتر بين الأطراف المختلفة
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيد عسكري ملحوظ، إذ تنفذ الولايات المتحدة وإسرائيل منذ السبت الماضي ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران.
وأسفرت هذه العمليات عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الأمر الذي زاد من حدة التوتر بين الأطراف المختلفة في المنطقة.
وفي المقابل، ردت طهران على تلك الهجمات عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل وعددًا من المواقع في دول المنطقة، ما أدى إلى اتساع دائرة التصعيد العسكري وارتفاع المخاوف من اندلاع مواجهة أوسع.
حظر بحري على عبور السفن في مضيق هرمز
ولم تقتصر الإجراءات الإيرانية على الرد العسكري فحسب، إذ أعلنت طهران فرض حظر بحري على حركة عبور السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. كما استهدفت ناقلات نفط حاولت المرور عبر المضيق، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا إضافيًا قد ينعكس على حركة التجارة والطاقة عالميا.

أربع طائرات مسيرة استهدفت القاعدة
يأتي ذلك فيما تعرضت قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي، مساء الجمعة، لهجوم بواسطة طائرات مسيرة، بحسب ما أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان. وأوضح أحد المسؤولين أن "أربع طائرات مسيرة استهدفت القاعدة"، بينما ذكر المسؤول الآخر أن "مسيرتين على الأقل تحطمتا داخل منشآت القاعدة"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
وتأتي هذه الحوادث بعد أسبوع من اندلاع حرب جوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث أسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما دفع طهران إلى الرد بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت إسرائيل ودولا أخرى في المنطقة.

