رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أوقاف أسيوط تعقد ملتقى فكريًا بمسجد الحرمين بعنوان «رمضان شهر الدعاء»

أوقاف أسيوط وملتقى
أوقاف أسيوط وملتقى فكرى بمسجد الحرمين

في أجواءٍ إيمانيةٍ عامرة بنفحات شهر رمضان المبارك، عقدت مديرية أوقاف أسيوط الملتقى الفكري الرئيسي السادس عشر بمسجد الحرمين بإدارة شرق المدينة، اليوم الجمعة الموافق 16 من شهر رمضان 1447هـ، الموافق 6 / 3 / 2026م.

أوقاف أسيوط تعقد ملتقى فكريًا بمسجد الحرمين بعنوان «رمضان شهر الدعاء» 

 

 

يتم عقد الملتقى بتوجيهات كريمة من  الدكتور أسامة  الأزهري. وزير الأوقاف، وتحت رعاية الدكتور عيد علي خليفة. وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وإشراف الدكتور أحمد الخطيب مدير الدعوة والمراكز الثقافية، ومتابعة فضيلة الشيخ أحمد كمال رئيس الإرشاد الدينى ونشر الدعوة.

حضر الملتقى فضيلة الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وفضيلة  الدكتور محروس رمضان حفظي أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، وسط حضور مميز من رواد المسجد والمصلين الذين توافدوا للاستماع إلى هذه الندوة الإيمانية الثرية.

وجاء الملتقى تحت عنوان "رمضان شهر الدعاء"، حيث تناول المحاضرون فضل الدعاء في شهر رمضان المبارك، ومكانته العظيمة في حياة المسلم، مؤكدين أن رمضان فرصة عظيمة لفتح أبواب الرجاء بين العبد وربه، والإقبال على الله بالدعاء والتضرع.

وفي كلمته، أكد فضيلة الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط أن شهر رمضان هو شهر القرب من الله عز وجل، تتضاعف فيه الطاعات وتتنزل فيه الرحمات، مشيرًا إلى أن الدعاء من أعظم العبادات التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في هذا الشهر الكريم، خاصة في أوقات الإجابة كوقت الإفطار وفي الثلث الأخير من الليل. كما أوضح فضيلته أن الدعاء يعكس صدق التوكل على الله، ويجدد صلة العبد بربه، ويغرس في النفس معاني الرجاء والأمل.

كما أشار فضيلته إلى أن القرآن الكريم قد قرن بين الصيام والدعاء في قوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"، في إشارة إلى عظم مكانة الدعاء في هذا الشهر المبارك، داعيًا جموع المصلين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من الدعاء والاستغفار وسائر الطاعات.

من جانبه، تحدث فضيلة  الدكتور محروس رمضان حفظي أستاذ التفسير بجامعة الأزهر عن المعاني الإيمانية العميقة للدعاء، مبينًا أنه صلة مباشرة بين العبد وربه، وأنه يجمع بين الخضوع والتذلل واليقين في رحمة الله تعالى. كما أوضح أن شهر رمضان يعد من أعظم المواسم التي يتأكد فيها الإكثار من الدعاء، لما فيه من أوقات مباركة يستجاب فيها الدعاء.

وأضاف فضيلته أن الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو عبادة قلبية تعكس يقين العبد بقدرة الله ورحمته، مؤكدًا أن المسلم ينبغي أن يتحلى بآداب الدعاء من حضور القلب والإخلاص وحسن الظن بالله تعالى، مع اليقين بأن الله لا يرد من دعاه صادقًا.

وقد شهد الملتقى تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذين استمعوا باهتمام إلى الكلمات الإيمانية الهادفة، في أجواء روحانية تعكس حرص وزارة الأوقاف على نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني الصحيح بين أبناء المجتمع.

وقد رحب بالحضور وأكد حرص المسجد على استمرار هذه اللقاءات الدعوية التي تسهم في نشر القيم الإيمانية وتعميق الوعي الديني خلال شهر رمضان المبارك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء