رئيس البرلمان الإيراني لـ«ترامب»: الشعب يحدد مصير البلاد وليس عصابة إبستين
هاجم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أن الشعب سيحدد مصير إيران وليس عصابة إبستين.
وقال “قاليباف” في منشور عبر “إكس”:" لا يزال ترامب يجهل حجم الضرر الذي ألحقه بنفسه وبالجنود الأمريكيين باغتيال إمامنا، ويريد أن يتحكم بمصير أمة بأكملها. لم يواجه الأمريكيون موقفًا صعبًا من قبل، والآن سيدركون أن مصير إيران، أغلى من الحياة، لن يُحدده إلا الشعب الإيراني العظيم، لا عصابة إبستين".
كما قال في منشور سابق الولايات المتحدة تسعى إلى المقامرة بكل إمكاناتها دفاعاً عن الكيان الصهيوني.
حذّر قاليباف من تحركات العناصر الانفصالية، مؤكداً أن أي خطأ منهم سيقودهم مرة أخرى إلى "مزبلة التاريخ".
واضاف قاليباف: أمريكا تريد المقامرة بكل أصولها للدفاع عن الكيان الصهيوني الإجرامي. اي شخص ان كان عاقلا لا يقحم نفسه في هذه المعمعة.
حسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن ضباط المخابرات حددوا 3 اجتماعات متزامنة، وكان لديهم تحديد دقيق لموقع خامنئي، واصفين اللحظة بأنها "فريدة من نوعها" لدرجة أن الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية شنت الهجوم في وضح النهار.
وأضافوا أن الطائرات الإسرائيلية أسقطت 30 قنبلة على مجمع خامنئي، مما تركه محترقًا ومدمرًا، كما أِشاروا إلى أن المخابرات العسكرية الإسرائيلية والأميركية راقبت طويلاً وانتظرت فرصة نادرة تتمثل في اجتماع كبار القادة السياسيين والعسكريين في إيران لتتمكن من قتلهم جميعا مرة واحدة.
وفي هذا السياق أيضا، أعلنت إسرائيل أنها قتلت عدداً من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الآخرين، بمن فيهم علي شمخاني، كبير مستشاري الأمن لخامنئي، ومحمد باكبور، قائد الحرس الثوري، ووزير الدفاع أمير ناصر زاده.
إلى جانب ذلك كشفت المصادر أيضا أنه في الفترة التي سبقت الحملة، كان كبار قادة الجيش الإسرائيلي يترددون على واشنطن للتخطيط للهجوم، بمن فيهم قائدهم الأعلى، وقائد القوات الجوية، ورئيس المخابرات العسكرية، ومدير الموساد.