رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد رفع النفط.. ما تكلفة الحرب على إيران وأمريكا وإسرائيل؟|فيديو

الحرب في ايران
الحرب في ايران

ذكرت قناة الجزيرة بأن التصعيد العسكري في المنطقة دخل يومه السابع مخلفاً وراءه أرقاماً اقتصادية قاتمة وتوقعات تنذر بـ "زلزال" قد يضرب استقرار الأسواق العالمية، فبين شلل الممرات الملاحية والقفزات المفاجئة في أسعار الطاقة، ترصد القراءة الاقتصادية تداعيات قد لا تنجو منها حتى كبرى القوى الاقتصادية.

هرمز في عين العاصفة

وأشارت قناة الجزيرة، خلال تقرير لها إلى أن الخرائط التفاعلية لحركة السفن عن وضع شبه مشلول في مضيق هرمز، حيث انخفضت حركة الناقلات بنسبة تتراوح بين 80% إلى 90% خلال الأسبوع الأول من الحرب، وتتجمع مئات الناقلات (نفط، غاز، شحن) في مياه خليج عمان والخليج العربي في حالة "رسو اضطراري"، التزاماً بقوانين البحار وتجنباً للاستهداف المباشر، بعد تقارير عن استهداف منشآت نفطية حيوية في السعودية (رأس تنورة) والكويت.

أسعار النفط والغاز.. قفزات "الخطر الأقصى"

وأوضحت القناة أن  أسعار الطاقة سجلت تحولات دراماتيكية، لا سيما بعد تصريحات وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، التي حذر فيها من وصول النفط إلى 150 دولاراً خلال أسابيع، خام برنت: قفز بنسبة 20% منذ بداية الحرب ليصل إلى 87 دولاراً للبرميل، وهو مستوى لم يشهده السوق منذ 18 شهراً، الغاز الأوروبي، سجل ارتفاعاً جنونياً بنسبة 62% في ظرف أسبوع واحد، ليصل إلى 51 يورو للميجا وات/ساعة، وسط مخاوف من فقدان الغاز القطري واحتمالات فرض روسيا حظراً على الإمدادات لأوروبا.

الصين المتضرر الأكبر

أشار كيث بويفيلد، الباحث في مركز الدراسات السياسية والاقتصادية، خلال لقاء على قناة الجزيرة، إلى أن الضرر الأكبر لن يقع على أوروبا وحدها، بل سيمتد بعنف إلى الدول الآسيوية (الصين والهند) التي تعتمد بشكل كلي على نفط الخليج وإيران.

ويرى بويفيلد أن "عامل الوقت" هو الحاسم؛ فإذا تم احتواء النزاع خلال شهر، قد تعود الأسواق للاستقرار، أما إذا طال أمد الحرب، فسيصاب الاقتصاد العالمي بـ "ضغوط تضخمية" حادة تهدد سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل انخفاض توقعات النمو الصيني إلى ما دون 5%.

 الاحتياطيات والمصادر البديلة

وأوضح الباحث في الدراسات الاقتصادية، أن الولايات المتحدة تدرس حالياً خيارات استثنائية لتبريد الأسواق، من بينها السماح للمصافي الهندية باستيراد الخام الروسي (بعد فترة من المنع)، واللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية التي تقدر بـ ملياري برميل، في محاولة للسيطرة على انفلات الأسعار الذي يهدد استقرار القوى الكبرى قبل شعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء