رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلال القداس.. أسقف أبو قرقاص يدشن «معمودية» الكنيسة وأواني المذبح|صور

 شمامسة جدد لكنيسة
شمامسة جدد لكنيسة "الملاك ميخائيل" بالفكرية

ترأس نيافة الأنبا فيلوباتير، أسقف إيبارشية أبو قرقاص، اليوم الجمعة، القداس الإلهي بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالفكرية، وقبل بدء القداس قام بتدشين معمودية الكنيسة.

وخلال القداس، دشن نيافته أيضًا عددًا من الأواني المخصصة لخدمة المذبح في ذات الكنيسة.

 

 

وعقب صلاة الصلح، ترأس نيافته مراسم رسامة ثلاثة من أبناء الكنيسة شمامسة في رتبة إبصالتس «مرتل»، ضمن أجواء روحانية مفعمة بالإيمان.

شارك في الصلوات آباء كهنة الكنيسة، وعدد من الآباء كهنة الإيبارشية، إضافة إلى خورس الشمامسة وأعداد من شعب الكنيسة، معبرين عن فرحتهم بهذه المناسبة الروحية الهامة.

 

الصوم الكبير في الكنيسة الأرثوذكسية

وعلى صعيد مختلف، تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الصوم الكبير، الذي يُعد أقدس وأطول أصوامها، وسط أجواء تعبّدية مميزة تعيشها الكنائس والأديرة على مدار الأسابيع المقدسة، استعدادًا للاحتفال بعيد القيامة المجيد.

وبدأ الصوم الكبير في 16 فبراير الماضي، ويستمر حتى 12 أبريل المقبل بالاحتفال بعيد القيامة، إذ تحتفل الكنيسة مساء 11 أبريل بقداس عيد القيامة المجيد، وخلال هذه الفترة، يلتزم الأقباط بصوم انقطاعي يمتد حتى غروب الشمس، إلى جانب تكثيف الصلوات والقداسات.

الطعام المسموح به خلال فترة الصوم الكبير

وعلى الصعيد الغذائي، يلتزم الأقباط خلال هذه الفترة بنظام صارم يُجسد المعنى الروحي للنسك وضبط النفس.

فيمتنع الصائمون عن تناول اللحوم والدواجن، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، إضافة إلى الألبان ومشتقاتها كالجبن والزبدة، والبيض، والسمن الحيواني، وجميع أنواع الدهون الحيوانية.

وفي المقابل، يعتمد الصائمون على ما يُعرف بـ«الطعام الصيامي»، وهو نظام نباتي يقوم على الخضروات والبقوليات والحبوب والزيوت النباتية، ليصبح الامتناع عن بعض الأطعمة وسيلة روحية للتقشف والتفرغ للصلاة والتأمل، في أجواء يغلب عليها الطابع التعبدي والاستعداد لفرحة القيامة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء