قساوسة إنجيليون يصلون لترامب في البيت الأبيض |فيديو
نشر البيت الأبيض صوراً لافتة تُظهر الرئيس دونالد ترامب وهو يشارك في صلاة خاصة مع قساوسة مسيحيين إنجيليين في المكتب البيضاوي، في الوقت الذي تواصل فيه القوات الأمريكية حملتها العسكرية ضد إيران، وتُظهر اللقطات، التي نشرها نائب رئيس الأركان دان سكافينو على وسائل التواصل الاجتماعي، ترامب جالساً على مكتب ريزولوت مغمض العينين، بينما يحيط به رجال دين يضعون أيديهم على كتفيه وظهره في صلاة تقليدية.
شخصيات إنجيلية بارزة في البيت الأبيض

وفقا لموقع "en.yenisafak"، جمع هذا التجمع للصلاة عدداً من الشخصيات المؤثرة في المجتمع الإنجيلي الأمريكي، من بينهم القس روبرت جيفريس، الزعيم الإنجيلي البارز المعروف بعلاقاته الوثيقة بالإدارة، وصموئيل رودريجيز، الزعيم الديني المعروف والمدافع عن الحقوق المدنية، وديفيد بارتون، المؤرخ والكاتب الذي قدم المشورة لترامب بشأن قضايا الحرية الدينية، ويمثل هذا الاجتماع، الذي نُظم بالتعاون مع مكتب البيت الأبيض للشراكات الدينية والمجتمعية، استمراراً لجهود الإدارة في تعزيز العلاقات مع الدوائر المسيحية المحافظة.
القس مولينز

كان من بين المحيطين بترامب القس توم مولينز، وهو صديق قديم للرئيس من بالم بيتش، فلوريدا، وقد أصبحت صلاته اللحظة الأبرز في الاجتماع، في دعائه، تضرع مولينز قائلاً: “أصلي من أجل رحمتك وحمايتك له، أصلي من أجل رحمتك وحمايتك لجنودنا وجميع رجالنا ونسائنا الذين يخدمون في قواتنا المسلحة، يا أبانا، نصلي أن تمنح رئيسنا القوة التي يحتاجها لجعل أمتنا أمة واحدة تحت راية الله”، وقد عكس هذا النداء المؤثر خطورة الموقف، حيث لا تزال القوات الأمريكية منخرطة في عمليات قتالية.
تأتي صلاة البيت الأبيض في ظل استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران للأسبوع الثاني، حيث حصدت الغارات الجوية والهجمات الانتقامية آلاف الأرواح في جميع أنحاء المنطقة، وتتناقض صور التشاور الروحي تناقضًا صارخًا مع العمليات العسكرية العنيفة الجارية في الشرق الأوسط، مما يُبرز البُعدين المزدوجين لمسؤولية الرئيس في زمن الحرب، فبالنسبة لأنصار ترامب الإنجيليين، تُؤكد هذه المراسم ارتباطهم الروحي بالإدارة، أما بالنسبة للمنتقدين، فهي تُثير تساؤلات حول تداخل الدين والسياسة خلال النزاعات الدولية.
ردود الفعل العالمية
انتشر الفيديو بسرعة عبر وسائل الإعلام الدولية، مُثيرًا ردود فعل متباينة من المعلقين حول العالم، رأى البعض في هذه الصور تعبيرًا تقليديًا عن إيمان الرئيس خلال أزمة وطنية، بينما تساءل آخرون عن جدوى إقامة مراسم دينية وسط تصاعد المواجهة العسكرية، وبغض النظر عن التفسير، فقد أتاح هذا الفيديو لمحة نادرة عن الممارسات الروحية الخاصة التي تُحيط بالرئاسة الأمريكية خلال إحدى أهم المواجهات العسكرية في عهد ترامب.

