رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

داني الغفري: قوات اليونيفيل في لبنان مستمرة في عملها رغم التصعيد العسكري

قوات اليونيفيل في
قوات اليونيفيل في لبنان

قال داني الغفري، المتحدث باسم قوات اليونيفيل في لبنان، إن بعثة الأمم المتحدة تواصل وجودها في جنوب لبنان رغم التصعيد العسكري الأخير، مؤكدًا أن قوات حفظ السلام لم تغادر مواقع الانتشار التابعة لها، مضيفًا أن الجنود يعملون في بيئة أمنية معقدة للغاية، مشددًا على قدرة البعثة على التكيف مع الواقع الميداني الصعب.

تعديلات عملياتية ولوجستية

وأضاف الغفري، خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أن يونيفيل قامت بتعديل بعض الإجراءات اللوجستية والعملياتية لتتناسب مع التطورات على الأرض، بما يضمن استمرار تنفيذ الأنشطة الممكنة رغم المخاطر، مؤكدًا أن التركيز الحالي للبعثة يشمل حماية القوات المدنية، والحفاظ على تواصل مستمر مع المجتمعات المحلية لتقييم احتياجاتها، وهو ما يعكس التزام البعثة الأممية بمسؤولياتها رغم الظروف المعقدة.

وأشار المتحدث باسم يونيفيل، إلى أن جزءًا كبيرًا من جهود القوات يتمحور حول المهمات الإنسانية، مثل دعم عمليات الصليب الأحمر، والمساعدة في إجلاء الأهالي المتضررين من القصف المستمر، وتقديم الدعم اللازم للسكان المدنيين، مضيفًا أن التواصل المستمر مع المجتمعات المحلية يساعد البعثة على تيسير الاستجابة للمتطلبات الإنسانية العاجلة، ويعزز ثقة الأهالي بالقوات الأممية رغم الظروف الصعبة.

مراقبة التطورات العسكرية على الحدود

وأكد أن يونيفيل رصدت دخول قوات من جيش الدفاع الإسرائيلي إلى داخل الأراضي اللبنانية منذ يوم الثلاثاء الماضي، ضمن التطورات العسكرية المتسارعة على الحدود، موضحًا أن البعثة تتابع الوضع الميداني عن كثب، وتواصل التنسيق مع الأطراف المعنية لضمان استقرار المنطقة ومنع أي تصعيد إضافي قد يهدد السلام الأهلي.

وأشار إلى أن الجنود يواجهون تحديات أمنية كبيرة بسبب القصف المستمر والتوترات المتصاعدة، مشددًا على أن اليقظة والالتزام بالإجراءات الوقائية أصبحا جزءًا أساسيًا من عمل البعثة اليومية، موضحًا أن استمرار حضور يونيفيل في مواقعها يساهم في تقليل المخاطر على المدنيين ويشكل قوة رادعة جزئية لأي خروقات محتملة للهدنة القائمة.

التنسيق مع المجتمعات المحلية والحفاظ على الاستقرار

ولفت إلى أن التواصل المستمر مع المجتمعات المحلية في جنوب لبنان يتيح للقوات معرفة احتياجات الأهالي مباشرة والعمل على تسهيل وصول المساعدات، حيث أن حماية المدنيين والقدرة على التدخل السريع عند الضرورة تعتبران من أولويات البعثة في هذه المرحلة الحرجة، مع التركيز على التوازن بين تنفيذ المهام العسكرية والإنسانية في آن واحد.

وفي ختام حديثه، أكد المتحدث باسم يونيفيل أن القوات الأممية ستظل ملتزمة بواجبها في جنوب لبنان، مع مراعاة الظروف الأمنية المتغيرة والتحديات اللوجستية، موضحًا أن اليونيفيل ستواصل مراقبة التطورات عن كثب، والتنسيق مع الأطراف المعنية لضمان الحد الأدنى من الاستقرار، مع التركيز على حماية المدنيين وتقديم الدعم الإنساني قدر الإمكان، رغم كل المخاطر المحيطة بمسرح العمليات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء