رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبيرة اقتصاد: إدارة الميزانية في العيد ضرورة وليست رفاهية|فيديو

شراء الأسر مستلزمات
شراء الأسر مستلزمات العيد - أرشيفية

قالت رانيا المرية، خبيرة الاقتصاد المجتمعي، إن فترة الأعياد تتطلب إدارة حكيمة للميزانية الأسرية، خاصة مع ارتفاع المصروفات والضغوط المالية التي تواجه العديد من الأسر، موضحة أن الإدارة المالية الذكية تتيح الحفاظ على الاستقرار المالي دون المساس بفرحة الاحتفال، حيث أنه ليس من الضروري شراء كميات كبيرة من الملابس أو الحلويات التقليدية، بل يمكن الاكتفاء بالأساسيات بما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة.

الترشيد في المصروفات التقليدية

وأضافت المرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن بعض العادات المرتبطة بالأعياد، مثل شراء الكحك والبسكويت والبيتي فور والغريبة وأبو عجوة، أصبحت تقليدية لدى الكثير من الأسر، مؤكدة أن ترشيد المصروفات وتنظيمها يساعد الأسرة على ضبط ميزانيتها، مما يقلل من الضغوط المالية، مع الاستمتاع بالعيد بالطريقة التي تحافظ على الأجواء الاحتفالية دون إفراط في الإنفاق.

ولفتت إلى أن سيدة المنزل تمثل أفضل مديرة للميزانية داخل الأسرة، حيث تتولى تنظيم المصروفات والاهتمام بكافة شؤون البيت، كما شددت على أن هذا الدور يحتاج وعيًا كبيرًا خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مؤكدة أن تنظيم الأسرة للإنفاق ينعكس بشكل مباشر على استقرارها المالي والاجتماعي.

نصائح للأزواج الجدد والمقبلين على الزواج

وأوضحت رانيا المرية أن المقبلين على الزواج أو من يعيشون أول عيد بعد الزواج يجب عليهم التخطيط لميزانيتهم بعناية، مع القدرة على استقبال الأهل والأصدقاء دون تجاوز الحدود المالية، مضيفة أن تحديد الميزانية مسبقًا يعد أول خطوة لضبط المصروفات، ففرحة العيد لا تتحقق بالإنفاق الكبير، بل بالذكاء في الترتيب والتنظيم المالي.

ونصحت الأسر بشراء ملابس العيد قبل فترة مناسبة، مع الالتزام بالمثل الشعبي «على قد اللحاف مد رجليك»، أي شراء ما يتناسب مع القدرة المالية وعدم الانغماس في التبذير، مشيرة إلى أن الالتزام بالميزانية المحددة يضمن عدم تجاوز المصروفات ويجنب الأسرة الدخول في أزمات مالية خلال فترة الاحتفال.

العودة إلى التصنيع المنزلي للحلويات

وأكدت أن إعداد كحك العيد في المنزل يعتبر خيارًا اقتصاديًا ويعيد بعضًا من الطقوس الجميلة للأعياد، حيث كانت الأسر تقليديًا تنقش وتخبز الكحك وتزينه بالسكر، مما يضفي أجواء فرحة خاصة على المنزل، مضيفة أن التصنيع المنزلي ليس اقتصاديًا فقط، بل يعزز الروابط الأسرية ويخلق لحظات ممتعة تجمع أفراد الأسرة أثناء التحضير للعيد.

وشددت على أن ضبط المصروفات لا يعني حرمان الأسرة من متعة العيد، بل تنظيم الإنفاق وفق الإمكانيات المتاحة، مع التركيز على أولويات الأسرة في الاحتياجات الأساسية والطقوس المهمة، موضحة أن الاستعداد المالي المسبق والالتزام بالميزانية يضمن تجربة عيدية متوازنة، تقل فيها الضغوط المالية وتزداد فيها الفرحة العائلية.

خطوات عملية لإدارة العيد بذكاء

وفي ختام حديثها، قدمت خبيرة الاقتصاد المجتمعي، نصائح عملية تشمل تحديد الميزانية قبل العيد، شراء الملابس والحلويات بما يتناسب مع الإمكانيات، والاعتماد على التصنيع المنزلي، إضافة إلى توزيع المسؤوليات بين أفراد الأسرة لضمان استقرار مالي واجتماعي خلال فترة الاحتفال، مؤكدة أن هذه الإجراءات تساعد على الاستمتاع بالعيد دون ضغوط مالية، وتغرس عادات مالية صحية تعود بالنفع على الأسرة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء