عمرو رمزي: يحيى موسى عبد لنفسه وهذه أصعب مشاهدي في«رأس الأفعى»| حوار
منذ ظهوره الأول ضمن أحداث مسلسل "رأس الأفعى" لا يمكن أن تتخيل أنه نفس الشخص الذي استفز العديد من النجوم بابتسامته المصطعنة في برنامج "حيلهم بينهم" والذي يعد من أشهر البرامج الكوميدية في تلك الفترة، حيث جاءت شخصية يحيى موسى لتثبت أن الفنان عمرو رمزي فنان شامل يتمكن من تقديم جميع الشخصيات ببراعة تخطف قلوب المشاهدين.
وفي حوار لـ إيجبتك فتح الفنان عمرو رمزي قلبه للجمهور كاشفاً كواليس دوره في مسلسل "رأس الأفعى" ومفاجآت غير متوقعة عن تلك الشخصية، وفيما يلي نص الحوار:
ما كواليس تحضيرك لشخصية يحيي موسى؟
يحيي موسى شخصية حقيقية وهو دكتور من محافظة الشرقية وخريج جامعة الأزهر للأسف وجميع بياناته حقيقية من واقع الملفات كما لم يتم تغيير الاسم كما حدث مع بعض الشخصيات في العمل.
وبالنسبة لتفاصيل الشخصية؟
تفاصيل الشخصية موجودة عند مؤلف العمل وتم تحضير عدة جلسات لمراجعة الشخصية كما أنني قمت بمذاكرتها لفترة طويلة مع مراعاة أن هناك تفاصيل لا يجوز تغييرها دراميا أو المساس بها.
مثل ماذا؟
مثل شكله حاولت أن اقترب من شكله لدرجة كبيرة ومثل الأحداث التي شارك فيها كحادث اغتيال النائب العام فهناك الأشياء من الصعب الاجتهاد فيها حتى يأخذ الموضوع حجمه الحقيقي.
ما شعورك عند قراءة السيناريو لأول مرة وهل شعرت بالقلق من تجسيد تلك الشخصية؟
يحيى موسى عبد لنفسه فهو عاشق لذاته ونرجسي لدرجة كبيرة جداً وذلك كان تحليلي للشخصية عند قراءة السيناريو ومتابعة أخباره كما أن لديه قدرة رهيبة على الإقناع استغلها في الاتجاه الخطأ استغلها في تدمير مجموعة كبيرة جداً من الشباب وتدمير مسئولين بلده وتلك شخصيات مريضة نفسياً فالقتل لديه هو وسيلة من وسائل الإقناع وهو مرض تعاني منه الجماعة المحظورة كلها فهي جماعة مريضة ذهنياً فمبدأهم كان إما أن أحكمك أو أقتلك ولم نسمع بذلك في أي دولة من دول العالم فما دمت ستمارس الديمقراطية فالديمقراطية معناها أن الفشل والنجاح على قدم المساواة كما أن التنوع السياسي لا يعني قبول شئ ورفض شئ آخر وفي حالة الرفض أو القبول لا يجوز أن يكون ذلك مقروناً بالدم أو استخدام كارت الدين بأن من يخالفهم من أصحاب النار بالرغم من أن أغلبهم غير متدين وغير متعلم للأسف وحتى المتعلم غير مثقف لذلك فكارت التدين بالنسبالهم من الأسلحة سريعة التأثير وقليلة التكلفة فإقناع شخص بمذهب سياسي يحتاج سنة إما إقناع شخص بمذهب ديني فيحتاج إلى جلستين فقط لذلك فهو اختيار دمج الدين بالسياسة لئيم جدا ومكار جداً ومضمون للأسف.
ما هي أصعب المشاهد التي واجهتك عند تجسيد الشخصية؟
المشاهد التي أظهرت فيها الشخصية خلاف ما تبطن فمشاهد يحيي موسى خلال العمل لم تشهد أكشن عنيف تحتاج لمجهود بدني ولكنها تحتاج لمجهود ذهني فالشخصية تلعب على جهتين الجماعة والأمن فهو يضلل جماعته ويضلل الأمن في نفس الوقت سواء شباب الجماعة أو قياداتها أو القيادات الأمنية فهو من الشخصيات المريضة كما أننا نواجه شتائم من الجماعة لتجسيدنا شخصيات تابعة لهم.
هل ساعدتك دراستك في كلية الحقوق في الإلمام بتفاصيل الشخصية بما أنها تعتمد على الإقناع والكلام؟
طبعاً فكلية الحقوق تعلمك المنطق وتجعلك تكشف بسهولة من لا يتكلم بمنطق سليم كما تكشف لك طوال الوقت النوايا والخبايا وأ ب قانون الحرية في التفكير والتعبير والإبداع لذلك عندما تكون الحقائق والدلائل واضحة أمام عينيك وتجد الجماعة المحظورة تحول تغييبك وإقناعك بالسمع والطاعة فهنا يجب أن تتوقف وتسأل نفسك لما يجب أن أسمع وأطيع وقد منحني الله العقل لأفكر به.
وجه كلمة أخيرة لـ يحيى موسى؟
يحيى موسى نموذج لما نسميه الرقصة الأخيرة فهروبه خارج مصر يعد آخر كارت من كروته المحروقة في محاولته لإقناع الجميع بأن الجماعة ستستمر لذلك أنا أراها رقصة ما قبل الانتحار فلو كان لديك ظهير شعبي لم تكن ستلجأ للهروب وإذا كان لديك ذرة من الشجاعة أو الاحترام كنت ستبقى وتدافع عن مبدأك حتى لو كان نهاية ذلك الطريق السجن.


