غادة مأمون: الحرب تؤكد تخوف أمريكا من المشروع النووي الإيراني| خاص
قالت الكاتبة والروائية غادة مأمون أنها تشعر بالأسى البالغ لتصاعد جحيم الحروب والأزمات في المنطقة العربية، مشيرة إلى أنه بعد وقف الحرب الإسرائيلية على أهالي غزة وبدء مرحلة جديدة في القطاع الفلسطيني تحمل نسائم الأمل بحياة هادئة، فوجئنا باندلاع مواجهة عسكرية كبيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مع إيران أضرت بشكل مؤثر بعدد من الدول العربية الشقيقة.
الإعتداء على الدول العربية
وشددت في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" على أنها ترفض الاعتداء على أي دولة عربية خصوصا أن الجانب الإيراني رد على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية باستهداف مطارات ومناطق نفطية وسكنية في عدد من دول الخليج تحت مزاعم استهداف القواعد العسكرية الأمريكية.
وأكدت أنها من خلال متابعتها للأحداث ترى أن أهداف الحرب ليست فقط كما أدعت كلا من واشنطن وتل أبيب بإسقاط النظام الإيراني ولكن تمتد إلى القضاء على البرنامج النووي الإيراني الذي يعد وفقا للرؤية الأمريكية خطرا على إسرائيل "الفتي المدلل" لها بالمنطقة وهو ما جعل الرئيس الأمريكي ترامب يسارع بمشاركة الجانب الإسرائيلي في هذا الهجوم الكبيرة ، بينما إسرائيل واجهت إيران منفردة في المواجهات التي اندلعت في الفترة من من 13 حتّى 24 من شهر يونيو 2025.
وأشارت إلى أن ما حدث من مواجهات سابقة بين تل أبيب وواشنطن وطهران وما سبقها من حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة وتدخل أطراف موالية لإيران مثل الحوثيين في اليمن أضر كثيرا بحركة الملاحة في العالم وأدى لارتفاع كلفة سفن النفط والغاز، وتسبب للأسف الشديد في عدم انتظام معدل عبور السفن في قناة السويس، وأدى إلى خسائر مادية وصلت إلى نحو 9 مليارات في العام .
واختتمت حديثها لـ"إيجبتك" معربة عن آملها في انتهاء هذا الحرب المتواصل من قتل الأبرياء والخراب والفوضى الذي أصاب عدد كبير من الدول للأسف الشديد أغلبها عربية، معربة عن خيبة أملها إزاء هذا التصعيد غير المبرر من أمريكا على وجه الخصوص ضد كثير من دول المنطقة تحت غطاء سياسي مشيرة إلى أن الجميع يدرك جيدا أن الهدف الأساسي هو تحقيق الزعامة والريادة وفرض منطق القوة وإبادة أي منافس، فضلا عن تحقيق مكاسب اقتصادية والشواهد على ذلك كثيرة منها ما حدث مؤخرا في غزة وفنزويلا ومؤخرًا في إيران.