الكويت تستعيد هدوءها بعد ليلة من "صافرات الإنذار"|فيديو
شهدت العاصمة الكويتية منذ الساعات الأولى لصباح اليوم هدوءاً ملحوظاً، يأتي ذلك بعد ليلة عصيبة حبست الأنفاس، شهدت دوي صافرات الإنذار لفترات طويلة غير مسبوقة، إثر هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة أطلقتها إيران باتجاه الأجواء والأراضي الكويتية، تصدت لها القوة الجوية والدفاعات الكويتية بكل كفاءة واقتدار.
استقرار وحياة طبيعية
أشار مراسل قناة الحدث من الكويت، بأنه رغم ضراوة الهجمات ليلة أمس، إلا أن المشهد في الشارع الكويتي يعكس حالة من الثبات والاطمئنان، حيث رصدت عدسات المراسلين عودة الحركة المرورية إلى طبيعتها المزدحمة، وتدفق المواطنين والمقيمين على الأسواق والأماكن العامة، وفي مشهد لافت، شوهد الأهالي يتريضون في الساحات العامة والأطفال يمارسون ألعابهم بكل أريحية، وهو ما يعزوه مراقبون إلى "رسائل الطمأنة" الميدانية التي تبثها أجهزة الدولة.
منع التصدير وتأمين المخزون
ولفت مراسل الحدث إلى أنه في إطار "إدارة الأزمة" بدقة، اتخذت الحكومة الكويتية قرارات استباقية لضمان استمرارية الرفاه المعيشي، أبرزها:حظر التصدير، منع تصدير كافة المواد والسلع الغذائية إلى الخارج للحفاظ على المخزون الاستراتيجي، وفرة المعروض، تأكيد المسؤولين عبر زيارات ميدانية على تمتع الجمعيات التعاونية والأسواق بوفرة كاملة لكافة المستلزمات دون أي نقص يذكر، الرقابة الصارمة، تفعيل آليات ضبط الأسعار والسلع لمنع أي تلاعب في ظل الظروف الراهنة.
ملاجئ عالمية وكهرباء متنقلة
وأشار إلى أنه لم تتوقف الاستعدادات عند الغذاء، بل شملت الجوانب اللوجستية والأمنية، حيث كشف التقرير عن الملاجئ، جاهزية الملاجئ المعدة مسبقاً بمواصفات عالمية، والمزودة بكافة سبل الراحة والمخزون الغذائي الكافي، الطاقة، توزيع محولات كهرباء متنقلة في أغلب المناطق السكنية تحسباً لأي انقطاع طارئ، لضمان استمرارية الخدمات الأساسية على مدار الساعة.
كفاءة عسكرية وإدارة محترفة
أكدت المراسل أن الكفاءة العالية التي أظهرتها الدفاعات الجوية في اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية ليلة أمس، كانت العامل الحاسم في تعزيز شعور الأمان لدى الشارع. و
وأوضح مراسل الحدث أن الأوساط الكويتية ترى أن الحكومة لا تنتظر وقوع الأزمات لتتحرك، بل تعمل وفق خطة طوارئ ديناميكية تتعامل مع السيناريوهات قصيرة وبعيدة المدى بـ "احترافية هادئة".