ما هي أفضل الصلوات عند الله؟ موجودة في يوم الجمعة
عن أفضل الصلوات عند الله، قال سيدنا رسول الله: «إنَّ أفضلَ الصَّلواتِ عندَ اللَّهِ: صلاةُ الصُّبحِ يومَ الجمعةِ في جَماعةٍ». [أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات.
صلاة الصبح
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن صلاة ركعتين خفيفتين بين الأذان والإقامة من صلاة الصبح سنة راتبة داوم سيدنا رسول الله على فعلهما؛ قال سيدنا رسول الله: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». [متفق عليه].
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «أَنَّ نَبِيَّ اللهِ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ».[أخرجه مسلم]، وقال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله: فأما أذان الصبح فيُشرع بعده ركعتا الفجر، ولا يزاد عليهما عند جمهور العلماء.
صلاة الصبح بعد شروق الشمس
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه يجب على المسلم أن يجتهد في المحافظة على أداء صلاة الفجر في وقتها، وأن يأخذ بأسباب ذلك، كاستحضار النية، والنوم مبكرًا، والاستعانة بمُنَبِّه، أو بمن يوقظه؛ فإذا غلبه النوم فلا إثم عليه، مع وجوب أن يصليها فور استيقاظه.
أما إذا فرط المسلم وتكاسل عن القيام، ولم يأخذ بالأسباب التي تعينه على القيام لصلاة الفجر، فهو آثم، وعليه أن يصليها أيضًا فور استيقاظه؛ لقوله: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا». [أخرجه مسلم].
وقد أمر الإسلام بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة لها؛ قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}. [النساء: 103].
كما يتأكد الأمر بالحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها، قبل شروق الشمس؛ حيث يغفل عنها كثير من المصلين، ولما تحتاج إليه من مجاهدة النفس، ومغالبة النوم؛ ولهذا كان عليها مزيد فضل، وعظيم أجر عند الله تعالى؛ قال سيدنا رسول الله: «مَن صَلَّى الصُّبْحَ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ». [أخرجه مسلم].
وقال النبي أيضًا: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [أخرجه أبو داود]

