رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اضطرابات الشرق الأوسط تهدد إمدادات النفط والغاز العالمي | تقرير

إمدادات النفط والغاز
إمدادات النفط والغاز

تشهد أسواق الطاقة العالمية اضطرابات متصاعدة نتيجة استمرار الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ورد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة في أنحاء الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من توقف إمدادات النفط والغاز الطبيعي عالميًا وارتفاع الأسعار، مع مخاطر تضخمية محتملة.

 

إنتاج النفط والغاز

 

وقد تعطلت بالفعل أجزاء من إنتاج النفط والغاز بسبب استهداف البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك تعليق قطر للطاقة عملياتها في أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بعد استهدافها بطائرة مسيرة إيرانية.

 

 

كما توقفت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية وخُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال، ما زاد من المخاطر على السوق العالمية.

 

حركة ناقلات النفط

 

وأدى هذا التعطل إلى تحول توقعات السوق من فائض النفط إلى القلق بشأن توفره، خصوصًا أن نحو 90% من النفط الخام والمكثفات المارة عبر المضيق العام الماضي اتجهت إلى آسيا، كما أعرب مسؤولون إيرانيون عن أن القوات لن تسمح بخروج "قطرة نفط واحدة" من المنطقة، ما رفع من مستوى المخاطر التأمينية للناقلات.

 

خطوط أنابيب بديلة لتصدير النفط

 

ورغم امتلاك السعودية والإمارات خطوط أنابيب بديلة لتصدير النفط، فإن قطر والكويت والبحرين تعتمد بشكل كامل على مضيق هرمز، ما يجعلها الأكثر تأثرًا بأي توقف في الملاحة، وقد حذر محللو وود ماكنزي من أن الأسعار قد تتجاوز 100 دولار للبرميل إذا لم تُستأنف حركة الناقلات بسرعة، بينما تقدر أسعار خام برنت حاليًا قرب 83 دولارًا.

 

مضيق هرمز

 

وتتعرض أيضًا إمدادات المنتجات البترولية المكررة لضغوط، مع تعليق عمل مصفاة رأس تنورة التابعة لـ أرامكو بعد هجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الديزل والبنزين ووقود الطائرات والنافثا، مع تأثيرات محتملة على التضخم في الولايات المتحدة وآسيا.

 

أما سوق الغاز الطبيعي، فيواجه مخاطر أكبر، إذ أن منشأة رأس لفان القطرية، التي أوقفت عملياتها مؤقتًا، تمثل نحو خُمس الإمدادات العالمية للغاز الطبيعي المسال، بينما تحاول مصر وتركيا تأمين شحنات إضافية بعد توقف إمدادات من إسرائيل وإيران.

سوق الغاز الطبيعي

 

 ومع محدودية طاقة التصدير في الولايات المتحدة، من المتوقع أن تؤدي الاضطرابات إلى منافسة شديدة على الغاز، وارتفاع الأسعار عالميًا.

 

وتعد إيران لاعبًا رئيسيًا في سوق الطاقة، رغم أن إنتاجها النفطي الفعلي لا يتجاوز نحو 3 ملايين برميل يوميًا، أي ما يعادل 3% من الإمدادات العالمية. 

 

وتتركز صادرات النفط في محطة جزيرة خارج شمال الخليج العربي، بينما توجد الحقول الرئيسية للنفط في الأهواز ومارون وغرب كارون، والحقول الغازية على الساحل الجنوبي للخليج العربي، إضافة إلى مصافي عبادان وبندر عباس وستار وطهران، وهي المنشآت الأكثر حساسية لأي هجمات محتملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء