رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كريم فهمي: لم أعش مع والدي أو والدتي بعد انفصالهما|فيديو

كريم فهمي
كريم فهمي

في حوار اتسم بالشفافية المطلقة، كشف الفنان كريم فهمي عن كواليس مرحلة قاسية ومجهولة من حياته، معتبراً أن تجربة انفصال والديه لم تكن مجرد أزمة أسرية، بل كانت المصنع الذي صاغ شخصيته المستقلة.

الاستقلال المبكر.. "رجولة اضطرارية"

أكد كريم فهمي، خلال لقاء له على قناة النهار، أن أصعب ما واجهه في مراهقته كان هو نفسه أهم ميزة اكتسبها، وهي الاعتماد الكلي على النفس في سن الخامسة عشرة، قائلا: "وجدت نفسي مضطراً للعمل والإنفاق على كل تفاصيل حياتي، فالظروف وقتها فرضت واقعاً لم يكن فيه خيار سوى المواجهة".

وعن كواليس تلك الفترة، كشف "فهمي" عن مفاجأة صادمة: "لم أعش مع والدي أو والدتي بعد انفصالهما في سنتي الأخيرة بالثانوية العامة، عشت مع جدتي -رحمها الله- في المهندسين لعام واحد، وبعد وفاتها عشت أنا وشقيقي أحمد بمفردنا تماماً لفترة طويلة".

رحلة "الشقي" من السيلز إلى ملاعب الكرة

استعاد كريم ذكريات كفاحه المادي، موضحاً أنه لم يخجل يوماً من أي عمل شريف، مضيفا:" في الملاعب كنت ألعب بنادي الزمالك وأتقاضى 300 جنيه شهرياً، وكانت تسندني جداً"، في الدروس الخصوصية عملت مساعداً لمدرس اللغة الإنجليزية (مستر محمد سعيد) مقابل 400 جنيه، خلف الكاميرات، "نزلت (موديل) في الإعلانات، وقيل لي وقتها أنني بطل الإعلان، لأكتشف عند العرض أنني مجرد (كومبارس صامت) وسط الزحام".

وعن دخوله كلية طب الأسنان، أوضح أنها كانت تحدياً مستحيلاً، ففي الوقت الذي كان يذاكر فيه لدخول كلية قمة بمجموعه وتفوقه الرياضي، كان يعمل موظف مبيعات في شركة طباعة، ومذيعاً في قناة النيل الثقافية دون أدنى خبرة، فقط من أجل تسيير أمور الحياة.

موقف "المخرج المتكبر" ورد الاعتبار

روى "فهمي" موقفاً لا ينساه في سن الـ 17، حين ذهب لـ "كاستنج" فيديو كليب، ليفاجأ بمخرج شهير ينظر إليه بتعالٍ من فوق لتحت ويطرده بحركة مهينة من يده، معلقا بابتسامة انتصار: "بعد سنوات حين بدأت الشهرة، اتصل بي هذا المخرج يطلب العمل معي وهو لا يتذكر وجهي، فاعتذرت له بكل أدب.. الله يمهل ولا يهمل".

ورداً على سؤال حول سبب تخلي الأهل عنه مادياً، رفض كريم إلقاء اللوم على أحد، قائلاً: "الأمر ليس أنهم تخلوا عنا صراحة، بل هو سيناريو حياتي وضعه الله، رأينا فيه أن الظروف صعبة فقررنا الاعتماد على أنفسنا".

واختتم كريم فهمي حديثه بلمسة وفاء: "كل تلك النماذج التي قابلتها في تلك الجورني (الرحلة) هي التي جعلت مني مؤلفاً وممثلاً اليوم؛ فالفنان ما هو إلا حصيلة تجاربه الحياتية، ورغم مرارة تلك الأيام، إلا أنها صنعتني، واليوم علاقتي بوالدي ووالدتي في أفضل حال ونحن قريبون جداً".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء